الأخبارالمغرب

المنظومة الصناعية للطيران تنظم يوما تحسيسيا لفائدة الشباب المغربي

نظمت وزارة الصناعة والتجارة، الدورة الثانية لليوم التحسيسي بإمكانيات صناعة الطيران الوطنية والفرص المهنية التي تُوفرها، وذلك بهدف إثارة اهتمام الشباب بالمهن المرتبطة بقطاع الطيران، وبالخصوص ما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وبحسب بلاغ الوزارة، فإن هذا الحدث، الذي يستضيف المنصة الوطنية لصناعة الطيران، عبأ  أزيد من 100 طالب، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للمشاركة في مختلف أنشطة هذا اليوم التحسيسي.

وبهذه المناسبة قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزُّور إن” صناعة الطيران الوطنية تشهد حاليا نموا حقيقيا وتنفتح على آفاق تنموية جديدة. وفي هذا المسار نحو التميُّز، نراهن بقوة على الشباب المغربي الذي يظل أحد المرتكزات الحيوية لهذا القطاع الواعد بالمزيد من النمو والذي هو أحد المُوَفِّرين الرئيسيين لمناصب الشغل. ومن خلال تنظيم هذا اليوم، نريد إطلاع شبابنا على الإمكانيات الهائلة لهذه الصناعة التي تُعدّ مَفخَرة كبرى لبلادنا، مع إعدادهم لتَولّي المسؤولية غدًا”.

وبدوره أكد بونيت تالوار Puneet Talwar، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمَد لدى المملكة المغربية أن: “شركات الطيران الأمريكية لا تكتفي فقط بالتفكير في تكوين الجيل القادم من المهندسين المغاربة: ولكنها تمُرّ اليوم إلى مباشرة عملها. ويوفر مثل هذه المبادرات المهارات اللازمة لتصميم وبناء وقيادة طائرات المستقبل”.

ومن جهته قال عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية: “يسعدنا بشكل خاص الترحيب بهؤلاء الطلاب الشباب الذين يُجسّدون المستقبل في هذا الفضاء الفريد: مستودع لاتيكوير (Hangar Latécoère). ويرمز هذا الفضاء الذي تم تشييده سنة 1937،  إلى أصول واستدامة إقْدَام قطاع الطيران في المغرب. ونحن اليوم على المُدرَّج القديم الذي استضاف أولى رحلات البريد الجوي وكان إحدى محطات التوقف على الخط الأول في تاريخ الطيران التجاري. وكانت هذه الورشة القديمة تستضيف عمليات صيانة وإصلاح الطائرات حتى تم نقل أنشطتها إلى النواصر سنة 1969. ويتعين على الشباب الإلمام بهذا التاريخ. وحقَّ لهم أن يفخروا به !”.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في الوقت الذي يعتزم قطاع الطيران توفير فرص الشغل لأكثر من مليونيْ شخص على مدار العشرين سنة المقبلة، منها  69.000 فرصة عمل في القارة الأفريقية.

زر الذهاب إلى الأعلى