أخبار العالمالأخبار

أشهر دار أوبرا إيطالية تتحدى الجائحة بحفلة افتراضية استثنائية

أعلنت دار الأوبرا “لا سكالا” في ميلانو عن تنظيم في السابع من دجنبر المقبل أمسية استثنائية خلف أبواب مغلقة في تحد لجائحة كوفيد-19 ، يشارك فيها 24 مغنيا وراقصا من أبرز النجوم الإيطاليين. وأوضحت أشهر دار أوبرا بإيطاليا ، في بيان لها، أن 24 راقصا ومغنيا من أبرز نجوم العصر الراهن سيجتمعون في السابع من دجنبر في ميلانو للتعبير عن تضامنهم مع المسرح، الذي كان الأكثر تأثرا بالجائحة”، مذك رة بأن موجة كوفيد الثانية أدت إلى إلغاء كل عروضها التي كانت مقررة منذ شتنبر الماضي.

وكشفت إدارة “لا سكالا” ،خلال مؤتمر صحافي، عن برنامج أمسية الموسيقى والرقص “آ ريفيدير لي ستيلي” التي ستقام رغم استمرار الأزمة الصحية، وسيتم نق لها تلفزيونيا .

وأضاف البيان أن “لا سكالا” وقناة “راي” (التلفزيون الإيطالي الرسمي) ستساهمان من خلال هذه الأمسية “المفعمة بالأمل والعزم” في “نقل قيم الأوبرا والرقص إلى الإيطاليين في منازلهم من خلال أفضل فنانيهم”، على أن تتاح مشاهدتها أيضا في فرنسا وألمانيا بفضل اتفاق مع قناة “أرتي” وفي الكثير من الدول الأخرى.

ومن خلال إقامة هذه الحفلة الاستثنائية تحافظ “لا سكالا” على التقليد المتمثل في تنظيم أحد أكبر الأحداث الثقافية في إيطاليا يوم السابع من دجنبر. ويشارك فيها إلى جانب ألانيا ودومينغو المغنون كارلوس ألفاريز وبيوتر بيزكالا وبنجامين برنهيم وإليونورا بوراتو وماريان كريباسا وروزا فيولا وفرانشيسكو ميلي وكامي أ نيلوند وسواهم.

وفي الجزء الخاص بالباليه، وهو من إخراج ميكيلي غامبا، يشارك النجم روبرتو بولي، وكذلك الراقصون مارتينا أردوينو وكلاوديو كوفييلو ونيكوليتا ماني وفيرنا توبي.

وكانت دار أوبرا لاسكالا العريقة بمدينة ميلانو الإيطالية قد أغلقت أبوابها قبل أربعة أشهر بسبب تفشي وباء فيروس كورونا.

وخضعت لاسكالا للترميم في عام 2004 وكلفت الخزينة ما يناهز 80 مليون دولار. لتصبح على قدم المساواة مع أكبر دور الأوبرا في العالم سواء تعلق الأمر “بالمتروبوليتان” في نيويورك أو “بكفنت غاردن” في لندن.

زر الذهاب إلى الأعلى