دخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، بعد وصول بعثة “أسود الأطلس” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيواصل اللاعبون تحضيراتهم قبل خوض أولى مبارياتهم في البطولة أمام المنتخب البرازيلي.
ويعكف الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي على وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب البدنية والتكتيكية، مع التركيز على تسريع تأقلم اللاعبين مع فارق التوقيت والظروف المناخية قبل انطلاق المنافسات.
وشهدت التحضيرات اكتمال صفوف المنتخب الوطني بعد التحاق جميع اللاعبين، ما يمنح المدرب خيارات أوسع خلال الأيام المتبقية قبل ضربة البداية.
ويخوض المنتخب المغربي، يوم الأحد المقبل، مباراة ودية أمام النرويج، ستشكل آخر اختبار إعدادي قبل دخول غمار المونديال، حيث ينتظر أن يستغلها الطاقم التقني لتجريب بعض الخيارات الفنية وتقييم جاهزية المجموعة.
وفي سياق متصل، قد يستفيد المنتخب المغربي من تطورات التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما فتحت خسارة المنتخب الهولندي أمام الجزائر الباب أمام إمكانية ارتقاء “أسود الأطلس” إلى المركز السابع عالمياً، وهو أفضل تصنيف في تاريخ الكرة المغربية.
ويطمح المنتخب الوطني إلى تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، حين بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.
وسيستهل المغرب مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام البرازيل، قبل ملاقاة اسكتلندا وهايتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة.





