إضراب طواقم «إيزي جيت» يهدد الرحلات نهاية الأسبوع
دعت ثلاث نقابات ممثلة لأفراد طواقم المقصورة في شركة «إيزي جيت فرنسا» إلى خوض إضراب يومي السبت والأحد، 15 و16 غشت 2026، عقب فشل المفاوضات مع إدارة الشركة بشأن تحسين ظروف العمل.
وأوضحت النقابات، في بيان مشترك، أن الاجتماع المنعقد مع الإدارة لم يسفر عن تقديم مقترحات وصفتها بالملموسة والمقبولة، خصوصاً في ما يتعلق باستقرار جداول العمل وتحسين ظروف العاملين.
ويضم التنسيق النقابي كلاً من «SNPNC-FO» و«UNPNC-CFDT» و«UNAC-CFE-CGC»، التي سبق أن أودعت إشعاراً بالإضراب يغطي الفترة الممتدة من 7 غشت إلى 2 شتنبر، احتجاجاً على ما تعتبره تدهوراً مستمراً لظروف العمل.
وتنتقد النقابات التغييرات المتكررة والمفاجئة في جداول الرحلات، وفرض سلاسل من الرحلات تمتد لعدة أيام، إلى جانب دورات عمل شاقة وغياب تدابير كافية لحماية الموظفين.
وأكدت الهيئات النقابية استعدادها لاستئناف الحوار، شريطة أن تقدم الشركة التزامات واضحة تستجيب للمطالب المطروحة.
من جهتها، أفادت «إيزي جيت» بأنها قدمت عرضاً لمعالجة مخاوف العاملين، داعية النقابات إلى التراجع عن الإضراب، مع الإشارة إلى برمجة جولة جديدة من المفاوضات في شتنبر.
ويرتقب أن تتسبب هذه الحركة الاحتجاجية في اضطراب بعض الرحلات من فرنسا وإليها خلال عطلة نهاية الأسبوع، غير أن برنامج الإلغاءات لم يُعلن بعد. وأكدت الشركة أنها ستعمل على الحد من تأثير الإضراب، مع إتاحة خيارات التحويل المجاني أو استرداد قيمة التذاكر للمسافرين المتضررين.





