أخبار العالمالأخبار

ارتفاع حرارة حوض المتوسط يتجاوز المعدل العالمي بـ20%

دعا الاتحاد من أجل المتوسط (UpM) إلى تسريع وتيرة العمل المناخي وتكثيف الجهود الجماعية لمواجهة التداعيات المتزايدة للتغير المناخي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تُعد من أكثر مناطق العالم عرضة للتقلبات البيئية.

وأوضح الاتحاد أن حوض المتوسط يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة يفوق المعدل العالمي بحوالي 20%، مع تسجيل تداعيات ملموسة تشمل موجات حر متكررة، وحرائق غابات، وجفافا متزايدا، إضافة إلى فيضانات مفاجئة.

ووفق معطيات شبكة الخبراء في التغيرات البيئية والمناخية في منطقة المتوسط (MedECC)، فإن أكثر من 500 مليون شخص يعيشون حاليا في هذه المنطقة باتوا معرضين بشكل مباشر لهذه المخاطر، خصوصا في المناطق الساحلية التي تواجه تحديات متصاعدة مرتبطة بارتفاع مستوى سطح البحر، وتآكل الشواطئ، وتملح الأراضي.

كما حذرت المنظمة من تفاقم أزمة الإجهاد المائي في بلدان جنوب وشرق المتوسط، في ظل توقعات بارتفاع الطلب على المياه خلال العقود المقبلة، ما يضع ضغطا إضافيا على الموارد الطبيعية الهشة.

وفي مواجهة هذه التحديات، شدد الاتحاد من أجل المتوسط على أن الجهود الحالية غير كافية، داعيا إلى تسريع الانتقال الطاقي باعتباره فرصة لتعزيز التنمية المستدامة. كما أوصى بتقوية الربط الطاقي بين دول المنطقة، وتكثيف الاستثمارات في الطاقات المتجددة، بما يضمن التوازن بين الأمن الطاقي والمرونة المناخية والنمو الاقتصادي.

ويستعد الاتحاد لإطلاق النسخة الرابعة من الجناح المتوسطي خلال مؤتمر الأطراف COP31، المرتقب تنظيمه في شهر نونبر المقبل بمدينة أنطاليا التركية، بهدف بلورة موقف متوسطي مشترك داخل المفاوضات المناخية الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى