بلغت نسبة ملء سد محمد الخامس، الواقع بجهة الشرق، مع بداية فبراير الجاري، حوالي 86%، في مؤشر قوي على التحسن الملحوظ الذي عرفته الوضعية المائية بالمنطقة عقب التساقطات المطرية الأخيرة.
وحسب معطيات رسمية، فقد تجاوز المخزون الحالي للسد 141 مليون متر مكعب من المياه، مقتربًا بشكل كبير من سعته الإجمالية، الأمر الذي يعزز مكانته كرافعة أساسية في تدبير الموارد المائية بحوض ملوية، سواء في ما يتعلق بتأمين التزويد بالماء أو الحد من مخاطر الفيضانات.
ولم يقتصر التحسن على هذا السد فقط، إذ شمل أيضًا باقي المنشآت المائية الكبرى بالحوض، حيث ارتفعت نسبة الملء الإجمالية بملوية السفلى إلى 76%. وسجل سد واد زا وسد مشرع حمادي بدورهما مستويات مريحة، ما يعكس الأثر الإيجابي للأمطار على المنظومة المائية ككل.
وأوضحت وكالة الحوض المائي لملوية أن تدبير الفائض المائي تم وفق مقاربة استباقية، عبر توفير سعات احتياطية وتصريف مضبوط للمياه، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، بهدف ضمان سلامة المنشآت وحماية الساكنة المجاورة من أي مخاطر محتملة.
من جهته، أكد المسؤولون عن استغلال سد محمد الخامس أن الحقينة عرفت تحولًا جذريًا في ظرف أسابيع قليلة، بعدما انتقلت من مستوى ضعيف خلال شهر دجنبر إلى وضعية توصف حاليًا بالمطمئنة، سواء بالنسبة للسقي الفلاحي أو للتزود بالماء الصالح للشرب.
