انطلقت أمس الاثنين أشغال الاجتماع الـ31 للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية التابعة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، بمشاركة ممثلين عن 21 وزارة عربية معنية بهذا القطاع.
الاجتماع، الذي تنظمه وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالتعاون مع المنظمة، يركز على تعزيز التعاون العربي في مجال التعدين وتطوير التكامل الإقليمي. كما يتناول سبل الاستفادة من التجارب الرائدة في تطوير المشاريع المعدنية وتبادل الخبرات في تنمية القدرات والكفاءات.
سيتواصل الاجتماع إلى غاية 24 أبريل، حيث سيتم مناقشة الإنجازات المحققة بين الاجتماع السابق والوقت الحالي. كما سيتم عرض التحديثات المتعلقة بـ”المنصة العربية لمعادن المستقبل” والمصادقة على الوثيقة الأولية لـ”خارطة الطريق الاسترشادية لمعادن الانتقال الطاقي بالمنطقة العربية”، التي ستُرفع للاجتماع التشاوري العاشر للوزراء العرب المعنيين بالثروة المعدنية في الرياض، خلال مؤتمر “مستقبل المعادن” في يناير 2026.
علاوة على ذلك، ستُجرى زيارات ميدانية لأعضاء اللجنة إلى مواقع ومنشآت معدنية نموذجية، منها المنجم تحت أرضي “الدرع الأصفر” والمركب الصناعي لكماسة، بالإضافة إلى المنجم المفتوح ببنجرير وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بهدف الاطلاع على التجربة المغربية في تطوير الصناعات المعدنية.
تُعتبر اللجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية آلية تقنية واستشارية رئيسية في تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات الصناعة والتعدين، من خلال إعداد مواصفات قياسية عربية موحدة للمنتجات والأنظمة الإدارية ذات الصلة.
