افتتاح المقر الجديد للقنصلية العامة المغربية بمونبليي

تم، يوم أمس الإثنين 12 ماي 2025، تدشين المقر الجديد للقنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة مونبليي، جنوب فرنسا، في خطوة تروم تعزيز جودة الخدمات القنصلية وتقريب الإدارة من أفراد الجالية المغربية.

ويأتي افتتاح هذا المقر الجديد، الذي يتميز بمواصفات عصرية ومرافق مهيأة لاستقبال المواطنين في ظروف مريحة، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تحديث شبكة التمثيليات القنصلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم.

وجرت مراسم الافتتاح بحضور سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، وعدد من الشخصيات الفرنسية، من ضمنهم ممثلون عن السلطات المحلية، ومنتخبون، وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالجهة.

وأكدت السفيرة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القنصلية الجديدة تمثل فضاءً إدارياً حديثاً وقريباً من المواطنين، مبرزةً أنها تستهدف تقديم خدمات لما يقارب 200 ألف مغربي يقيمون بمقاطعات جنوب فرنسا، وتدعيم الروابط الثقافية والإنسانية مع بلدهم الأم.

ويمتد المقر الجديد على مساحة 850 متراً مربعاً، موزعة على ثلاثة طوابق، ويضم حوالي 20 مكتباً، وقاعتين للاجتماعات، وفضاءات للأرشيف والاستقبال، وموقفاً للسيارات. كما أنه مجهز بالكامل لاستقبال الأشخاص في وضعية اعاقة.

من جهتها، أبرزت القنصلة العامة للمملكة بمونبليي، سمية البحاميدي، أن افتتاح هذا المقر ينسجم مع الرؤية الملكية الهادفة إلى توطيد العلاقة بين الجالية المغربية والوطن الأم، مشيرة إلى أن المبنى يعكس الهوية الثقافية المغربية ويشكل جسراً حياً بين الضفتين.

ونوه عدد من أفراد الجالية المغربية بمستوى التجهيزات والخدمات، معربين عن ارتياحهم لخطوة من شأنها تسهيل الإجراءات الإدارية وتعزيز الإحساس بالانتماء للوطن الأم.

كما أشاد المسؤولون الفرنسيون الحاضرون، من ضمنهم حاكم إقليم هيرولت وعمدة مدينة مونبليي، بمتانة العلاقات المغربية-الفرنسية، مؤكدين أهمية القنصلية الجديدة كرمز للتعاون المشترك وللروابط الإنسانية العميقة بين الشعبين.

واختتمت فعاليات التدشين بأجواء احتفالية على وقع الموسيقى المغربية التقليدية، في لحظة جسدت عمق التبادل الثقافي والتعايش بين الجالية المغربية والمجتمع الفرنسي.

Exit mobile version