قررت شركة الخطوط الملكية المغربية تمديد تعليق رحلاتها الجوية بين الدار البيضاء والدوحة إلى غاية 30 يونيو الجاري، بسبب استمرار التوترات الإقليمية التي تؤثر على حركة الملاحة الجوية في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا القرار في إطار سياسة الحذر التي تعتمدها الشركة الوطنية لمواجهة تداعيات الوضع الجيوسياسي بالمنطقة، حيث فضلت تأجيل استئناف الرحلات إلى حين تحسن الظروف التشغيلية وضمان استقرار المسارات الجوية.
وتؤكد المعطيات المرتبطة بقطاع الطيران أن تشغيل الخطوط الجوية نحو المناطق المتأثرة بالتوترات يتطلب ضمان سلامة المسارات الجوية وتوفير بدائل تشغيلية فعالة، إلى جانب التنسيق المستمر مع سلطات الطيران المدني.
ولا تقتصر هذه الإجراءات على الخطوط الملكية المغربية، إذ أعلنت عدة شركات طيران دولية تمديد أو تعليق رحلاتها نحو عدد من الوجهات في الشرق الأوسط. فقد مددت Air France تعليق رحلاتها إلى بعض الوجهات بالمنطقة، كما اتخذت كل من KLM وLufthansa Group إجراءات مماثلة شملت عدداً من الخطوط الجوية.
ويواجه قطاع الطيران العالمي أيضاً ضغوطاً إضافية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود وتزايد تكاليف التشغيل، ما يدفع العديد من الشركات إلى إعادة تقييم برامجها الجوية بشكل مستمر.
وتعتبر الدوحة محطة مهمة ضمن شبكة الربط الجوي الدولية، غير أن استمرار حالة عدم اليقين في المنطقة دفع الشركة المغربية إلى تأجيل استئناف هذا الخط مؤقتاً، حفاظاً على انتظام عملياتها واستقرار شبكتها الجوية انطلاقاً من مطار الدار البيضاء.





