وقع الاتحاد العام لمقاولات المغرب ونظيره الفنلندي “EK” اتفاق شراكة جديد يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين المغرب وفنلندا، وذلك خلال منتدى اقتصادي احتضنته العاصمة الفنلندية هلسنكي بحضور مسؤولين حكوميين ورجال أعمال من البلدين.
وشكل هذا الاتفاق خطوة جديدة نحو توطيد العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، من خلال إحداث مجلس أعمال مغربي-فنلندي يهدف إلى دعم مشاريع الاستثمار المشترك وتوسيع الشراكات الصناعية في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
ويركز التعاون المرتقب على مجالات الصناعات البحرية، والتكنولوجيا الصناعية، وإزالة الكربون، وتدبير المياه، والأتمتة الصناعية، إلى جانب الصناعات المستقبلية ذات القيمة المضافة العالية.
وأكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مهدي التازي، خلال المنتدى، أن المغرب أصبح منصة صناعية وتصديرية تنافسية بفضل استقراره وبنياته التحتية واتفاقيات التبادل الحر التي تتيح الولوج إلى أسواق تضم أكثر من 2,4 مليار مستهلك.
كما أبرز التطور الذي تعرفه الصناعات المغربية في قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مشيراً إلى وجود فرص تكامل مهمة بين الاقتصادين المغربي والفنلندي، خاصة في مجالات المعادن الاستراتيجية والتقنيات المينائية والحلول منخفضة الكربون.
وسلط المنتدى الضوء أيضاً على موقع المغرب كبوابة نحو الأسواق الإفريقية، مستفيداً من مشاريع لوجستية كبرى من بينها ميناء طنجة المتوسط، وميناء الناظور غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي.
ومن المرتقب أن يشكل مجلس الأعمال المغربي-الفنلندي إطاراً لتطوير مشاريع استثمارية مشتركة ونقل التكنولوجيا وتعزيز التعاون في الصناعات الحديثة.





