أثار نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب موجة واسعة من الجدل، وذلك على خلفية أحداث مثيرة للجدل رافقت المواجهة التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب السنغال على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وفي هذا السياق يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال قوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، حظراً صارماً لوجود أي أجسام غير مصرح بها في أرض الملعب ومحيطها المباشر. وتنص المادة الأولى، التي تحدد أرضية الملعب، على ضرورة خلوها من أي معدات أو ملحقات خارجية قد تعيق سير المباراة، أو سلامة اللاعبين، أو نزاهة المنافسة.
بالإضافة إلى ذلك، تنص لوائح المسابقات التي ينظمها أو يعترف بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) على أنه لا يُسمح إلا بزجاجات المياه، والحقائب الطبية، أو الأجهزة المصرح بها صراحةً من قبل المسؤولين على خط التماس. ولا تشمل هذه القائمة المناشف، مثل أي أغراض شخصية أو غير ضرورية أخرى.
وقد ساهم انتشار مشاهد محاولات اللاعبين استعادة مناشفهم على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تأجيج روايات مشوهة، ممزوجة بدلالات ثقافية مشكوك فيها. هذه المبالغات، التي تتسم أحيانًا بالسخرية، تنبع من تفسير خيالي منفصل عن السياق الفعلي الذي تُقام فيه هذه المسابقات.
فبغض النظر عن الجنسية أو أسلوب اللعب أو عادات الاستعداد، تبقى القواعد موحّدة وتُطبَّق على جميع المنتخبات دون استثناء، حيث يُعدّ الالتزام الصارم بالقواعد الأساسية للكاف تحت إشراف الفيفا أمرا ضروريا لضمان أسس مصداقية بطولة كأس الأمم الأفريقية. وفي هذا الإطار تُسخّر جهود الحكام والمندوبين الفنيين لضمان احترام القواعد وتوحيد شروط اللعب، بما يكفل نزاهة البطولة ويحصر المرجعية في القوانين الرسمية وحدها.






