المصدرون المغاربة ينوهون بنتائج النسخة الجديدة لمنصة “إ-كسبورت موروكو”

كشفت الجمعية المغربية للمصدرين، في بلاغ لها، أن النسخة الجديدة لمنصة “إ-كسبورت موروكو”، نجحت في تلقي أزيد من 1500 طلب عرض أسعار خلال سنة 2022.
وأوضحت الجمعية المغربية للمصدرين، الخميس، بمناسبة انعقاد الجمع العام العادي الخاص بها، مؤخرا، أن السنة الجارية شهدت إطلاق النسخة الجديدة لمنصة “إ-كسبورت موروكو” (e-xport Morocco)، التي تضم حاليا 1.025 مرجعا للمنتجات والخدمات، والتي تلقت أكثر من ألف و500 طلب عرض أسعار، وربطت الاتصال بين أكثر من 9 آلاف عضو ومستورد محتمل.
كما تميزت السنة المالية قيد المراجعة بإطلاق “أكاديمية الجمعية المغربية للمصدرين” التي توفر 52 دورة تكوينية مستهدفة لفائدة 493 مقاولة وسلسلة ندوات عبر الإنترنت لممارسة أنشطة الأعمال بمعية 18 دولة مستهدفة وأزيد من 3.000 مشارك.
ومكنت إجراءات أخرى متعلقة بمعاملات الشركا ت (B2B)، رقمية كانت أم حضوريا، المصدرين الذين يتلقون الدعم من الاستفادة من 650 اجتماعا افتراضيا وأزيد من 356 اجتماعا حضوريا.
وفي ما يتعلق بالبعثات في الخارج، استطاعت الجمعية، على الرغم من الأزمة الصحية وتداعياتها على القطاع، من دعم الشركات المصدرة أثناء 5 بعثات في الخارج وخلال العديد من المعارض الاستراتيجية، من بينها معرض سيال مونتريال والمملكة العربية السعودية وكوت ديفوار وسيال باريس.
وحسب المصدر نفسه، تميز الجمع العام العادي لهذه السنة بطابع خاص كونه يصادف الذكرى الأربعين لتأسيس الجمعية المغربية للمصدرين. وأفاد رئيس الجمعية، حسن السنتيسي الادريسي، أنه “منذ تأسيسها سنة 1982، واصلت الجمعية المغربية للمصدرين جهودها من أجل الدفاع عن مصالح المصدرين وتطوير الصادرات المغربية. وعلى الرغم من أن التجارة الخارجية المغربية عرفت تغييرات كبيرة، إلا أنها لا تزال تعاني من أوجه قصور عدة والتي نحاول تجاوزها من خلال الإصغاء النشط لاحتياجات أعضائنا والتعبئة غير المشروطة في سبيل تحسين قدرتهم التنافسية في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وللإشارة، تتوفر الجمعية المغربية للمصدرين، في الوقت الراهن، على شراكات استراتيجية قوية تربطها بالعديد من المؤسسات والبرامج الوطنية والدولية، بما فيها مكتب تيسير التجارة (TFO) كندا والخطوط الملكية المغربية والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، كما تستعد للتصدي للتحديات الجديدة من أجل خدمة المصدرين المغاربة بشكل أفضل.





