رياضة

المغرب الفاسي.. استقالة بوزوبع وبنجلون يقود المرحلة المقبلة

أعلن محمد بوزوبع استقالته من رئاسة الجمعية الرياضية للمغرب الفاسي، في خطوة جاءت عقب اجتماع جمع المكتب المديري للنادي بمجلس الحكماء، بحضور عمر بنيس، رئيس الشركة الرياضية، وعلي بنجلون، نائب رئيس الجمعية. وأوضح النادي أن الاستقالة جاءت لأسباب شخصية.

ورغم مغادرته منصب رئاسة الجمعية، أكد بوزوبع أن قراره لا يعني ابتعاده عن المغرب الفاسي، إذ سيواصل أداء دوره كمستثمر أول في الشركة الرياضية، مع الاستمرار في مواكبة المشروع الرياضي للنادي ومختلف مراحله.

ويرتبط هذا التحول أيضاً بالمرحلة الثانية من مشروع المغرب الفاسي، التي أكد بوزوبع أنها ستستمر وفق البرنامج المسطر، مع مواصلة العمل داخل الشركة الرياضية تحت رئاسة عمر بنيس، إلى جانب مكتب الجمعية، بهدف تنفيذ الأهداف المحددة ومواصلة الاستجابة لتطلعات جماهير الفريق.

وفي خضم هذه التغييرات، اقترح مجلس حكماء المغرب الفاسي تعيين بوزوبع رئيساً للمجلس، تقديراً لدوره واستمراره في دعم مشروع النادي، وهو ما يعني أن استقالته من رئاسة الجمعية لن تكون خروجاً كاملاً من محيط الفريق.

وعلى مستوى التسيير، سيتولى علي بنجلون، النائب الأول للرئيس، مهام رئاسة الجمعية بشكل مؤقت، استناداً إلى المادة 23 من القانون الأساسي للجمعية، التي تنظم وضعية شغور منصب الرئيس. وستستمر هذه المرحلة الانتقالية إلى حين انعقاد الجمع العام الانتخابي وانتخاب مكتب مديري جديد.

كما دعا بوزوبع وأعضاء مجلس الحكماء مختلف مكونات المغرب الفاسي إلى مساندة اللائحة التي سيقدمها علي بنجلون خلال الجمع العام الانتخابي المقبل، في توجه يركز على ضمان استمرارية المشروع المؤسساتي للنادي وعدم تأثره بالتغيير الذي طرأ على رئاسة الجمعية.

وتأتي هذه التطورات في ظل مشروع هيكلي عرفه المغرب الفاسي خلال الفترة الماضية، مع فصل أدوار الجمعية الرياضية عن الشركة الرياضية، فيما تؤكد المعطيات استمرار العمل داخل الشركة الرياضية ومواصلة تنفيذ المشروع، رغم استقالة بوزوبع من رئاسة الجمعية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى