
أصبح المغرب بفضل موقعه الجغرافي والاستراتيجي القريب من السوق الأوروبية،وجهة متميزة للشركات العالمية فضلا عما يوفره لها من تسهيلات وكفاءات بشرية مؤهلة، إلى منصة إفريقية رائدة في مجال صناعة الطيران، ووجهة مفضلة تستقطب أبرز المصنعين والماركات العالمية.
وهذا ما جعل الشركات الدولية تصنفه قطبا مهما للصناعات الحربية الثقيلة …
وفي مؤشر على عودة الزخم للقطاع، وفي هذا الإطار تم التوقيع على اتفاق عسكري ثلاثي جمع :
1- إدارة الدفاع المغربية
2-وشركة لوكهيد مارتن الأميركية
3-وشركة بلوبيري البلجيكية،
سيتم بموجبه انشاء وحدة صناعية بمنطقة بنسليمان ضواحي الدار البيضاء لصيانة الطائرات العسكرية، على مساحة 15 ألف متر مربع، متخصصة في صيانة وإصلاح وتحديث أنظمة الطائرات والمروحيات العسكرية، خصوصا طائرات F16 وC130 الأميركيتين، ويعتبر أول مشروع يتم انجازه بعد مصادقة المغرب على قانون يسعى لتسليح قواته بصناعة محلية.

وهذا المشروع عبارة عن محطة للصيانة والإصلاح والتحديث وسيحمل اسم MAINTENANCE AERO MAROC أو اختصارا MAM،
فقد وقعت إدارة الدفاع المغربي وشركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية، اتفاقا عسكريا، يهدف لبناء وحدة صناعية جديدة بضواحي قاعدة بنسليمان الجوية، على مساحة 15 ألف متر مربع، ستخصص لعمليات صيانة وتطوير طائرات القوات المسلحة الملكية
وستُمكن هذه الخطوة المغرب لأول مرة من دخول مجال الصناعات الدفاعية الجوية والتوفر على كفاءات بشرية مغربية في هذا المجال، خاصة وأن المرحلة الأولى تشمل صيانة طائرات “إف 16″ و”سي 130” المستخدمة من طرف سلاح الجو المغربي، على أن يستضيف مستقبلا وبشكل تدريجي طائرات أمريكية الصنع من طرازات أخرى، كما سيفتح أبوابه أمام الطائرات العسكرية التابعة لدول أخرى في حالة ما احتاجت للإصلاح والتحديث.
هذا الأمر يمثل قفزة نوعية في مجال الصناعات الجوية في المغرب التي كانت تقتصر على تصنيع أجزاء الطائرات المدنية.
ووفق دانيا ترينت، نائبة رئيس شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية فإنه بناء على هذا الاتفاق سيحصل المغرب على “أفضل المرافق الصناعية الممكنة وعلى المعدات والآليات الحديثة، بالإضافة إلى التداريب والخبرات التي يحتاجها لضمان استدامة تحديث قواته الجوية والزبناء الآخرين من مختلف دول العالم”.
وتُعد الولايات المتحدة الأمريكية المزود الأول للمغرب بالأسلحة، وتتعامل الرباط بشكل كبير مع شركة “لوكهيد مارتن” التي تعد عملاق الصناعات .الدفاعية الجوية على المستوى العالمي





