المغرب يدعم أداء “ستيلانتيس” رغم تراجع تسليماتها العالمية
سجلت مجموعة “ستيلانتيس” تراجعاً بـ1% في تسليماتها العالمية خلال الربع الثالث من سنة 2026، إلى 1,286 مليون سيارة. وفي المقابل، حافظ المغرب والجزائر على أداء أفضل، وسط انخفاض أحجام المجموعة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وبحسب المجموعة، ساهم نمو الفوترة في البلدين في تعويض التراجع المسجل بأسواق مجلس التعاون الخليجي، المتأثرة بتداعيات النزاع الإقليمي. غير أن هذه الدينامية لم تمنع انخفاض التسليمات الإجمالية بالشرق الأوسط وإفريقيا بـ21%.
وأرجعت “ستيلانتيس” هذا الانخفاض أساساً إلى نتائج السوق التركية وتدهور ظروفها. كما أشارت إلى تقليص تسليمات السيارات المستوردة، قبل إطلاق إنتاج محلي للمركبات النفعية الصغيرة في أكتوبر.
أما في أمريكا الشمالية، فتراجعت التسليمات بـ12% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025. وربطت المجموعة ذلك بتوقفات مبرمجة في مصانعها، شملت إنتاج طرازات من علامة “جيب”، بينها “غراند شيروكي” و”كومباس”.
وعلى خلاف هذه الأسواق، ارتفعت التسليمات الأوروبية بـ10%، بما يعادل 54 ألف سيارة إضافية. وقادت السيارات الكهربائية بالكامل هذا النمو، مع مساهمة كل من “ستيلانتيس” و”ليب موتور” في الأحجام الإضافية.
وبالموازاة، دعا المدير العام للمجموعة، أنطونيو فيلوسا، إلى الدفاع عن الإنتاج الأوروبي أمام المنافسة الصينية. وجاءت تصريحاته عشية افتتاح معرض باريس للسيارات، الذي تشارك فيه المجموعة بثماني علامات.
وأوضح فيلوسا أن العلامات الصينية تستحوذ على 10% من مبيعات السيارات بأوروبا، متوقعاً ارتفاع هذه النسبة. كما أبرز أهمية القطاع للتشغيل، إذ يوفر العمل لنحو 13 مليون شخص بالقارة.





