أكد المغرب، من خلال مشاركته في لقاء احتضنته مراكش، التزامه بدعم مشروع السوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز الاندماج الاقتصادي وتحسين الربط بين دول القارة.
وفي هذا السياق، شدد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، على أن تطوير قطاع النقل الجوي يشكل عاملاً حاسماً في دعم النمو الاقتصادي وتيسير حركة الأشخاص والبضائع داخل إفريقيا.
وأوضح أن تجربة المغرب في تحرير النقل الجوي، خاصة عبر اتفاق «الأجواء المفتوحة» مع الاتحاد الأوروبي، ساهمت في تحقيق طفرة ملحوظة في حركة النقل، حيث تجاوز عدد المسافرين 36 مليون مسافر خلال سنة 2025، ما عزز موقع المملكة كمحور إقليمي في هذا المجال.
وفي إطار هذه الدينامية، أطلق المغرب مجموعة من الإصلاحات، شملت ملاءمة الإطار القانوني وتوقيع 19 اتفاقية ثنائية مع عدد من الدول الإفريقية، إلى جانب تعزيز الربط الجوي عبر الخطوط الملكية المغربية.
من جانبها، أكدت أدفونكي أدييمي أن تحرير النقل الجوي بالقارة يمكن أن يساهم في خلق قيمة مضافة تصل إلى 4,2 مليار دولار، إلى جانب إحداث أكثر من 600 ألف منصب شغل، داعية إلى تسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.
