فرضت الحكومة النمساوية ضوابط أكثر صرامة على الحدود مع جميع الدول المجاورة ،بسبب ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا. وقال وزير الداخلية الفيدرالي كارل نيغامر ،في تصريح اليوم الاثنين ، إنه “توجد حالي ا استثناءات قليلة للسفر ، والتي تعتبر ضرورية للغاية. ونقوم بتشديد الضوابط ،وبالتالي تعزيز المراقبة في إطار تدابير مكافحة “كوفيد-19 “.
ووفقا لذات المصدر ، يجب أن يصبح تعزيز مراقبة الحدود “حاجزا” أمام انتشار عدوى فيروس كورونا ، الذي يصبح أكثر خطورة بسبب الطفرات المتحورة . وكانت المراقبة المستمرة على حدود النمسا مع هنغاريا وسلوفينيا قائمة منذ أزمة الهجرة عام 2015 ، وبالنظر إلى تعقد الوضع الوبائي في جمهورية التشيك وسلوفاكيا في بداية شهر يناير من هذا العام ، أدخلت النمسا ضوابط أكثر صرامة على الحدود مع الدول المجاورة .
و اعتبار ا من اليوم الاثنين ، ستتم مراقبة الأشخاص ، الذين يدخلون الجمهورية على الحدود مع ألمانيا وإيطاليا وسويسرا وليختينشتاين. وفي 15 يناير الماضي ، دخل معيار بشأن التزام التسجيل الإلكتروني لجميع الأشخاص الذين يدخلون الجمهورية النمساوية حيز التنفيذ ،و يجب عليهم ملء استمارة خاصة عبر الإنترنت وتقديمها إلى مصالح مراقبة الحدود. و اعتبار ا من 19 دجنبر الماضي ،فرض في النمسا ، حجر صحي إلزامي في المنزل لمدة 10 أيام لجميع الذين يدخلون البلاد من البلدان التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس كورونا،و لا يمكن فحص فيروس كورونا إلا بعد اليوم الخامس ، وإذا كانت النتيجة سلبية ، يتم إنهاء الحجر المنزلي قبل الأوان.
