باريس تستضيف أكبر موعد للترويج للعقار المغربي بالخارج
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو الجاري، الدورة الحادية والعشرين من معرض العقار المغربي “SMAP Immo Paris”، الذي يعد من أبرز المواعيد المخصصة للترويج للقطاع العقاري المغربي لدى مغاربة العالم والمستثمرين الأجانب.
وسيقام المعرض بمركز المعارض “باريس بورت دو فرساي”، على مساحة تناهز 10 آلاف متر مربع، بمشاركة أكثر من 60 منعشاً عقارياً يمثلون مختلف جهات المملكة، إلى جانب مؤسسات بنكية ومكاتب توثيق وخبراء في المجال العقاري والقانوني.
ويسعى هذا الموعد السنوي إلى تقريب الزوار من مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة بالمغرب، من خلال عرض مشاريع عقارية متنوعة تشمل السكن الرئيسي والثانوي، والعقار السياحي، والأراضي، والمحلات التجارية، والمكاتب المهنية.
وتتميز دورة 2026 بإحداث فضاء خاص بالصناعة التقليدية المغربية لأول مرة، حيث سيشارك أكثر من 15 صانعاً تقليدياً قدموا من المغرب لعرض مجموعة من الحرف التراثية، من بينها الزليج والخياطة التقليدية والجلد والفخار والنقش على الخشب وصناعة النحاس.
كما خصص المنظمون فضاءً لفائدة المتقاعدين الأوروبيين الراغبين في الاستقرار بالمغرب، حيث سيتم تقديم استشارات ومعلومات حول شروط الإقامة، وتحويل المعاشات، والاتفاقيات الضريبية بين المغرب وفرنسا، إضافة إلى الجوانب القانونية المرتبطة باقتناء العقارات وحقوق الإرث.
وسيجد الزوار أيضاً رواقاً مخصصاً للمؤسسات البنكية المغربية للتعرف على حلول التمويل المتاحة، فضلاً عن فضاء خاص بالموثقين يتيح استشارات قانونية حول العقود والأنظمة العقارية والجبائية وحقوق المشترين.
ويتضمن برنامج المعرض سلسلة من الندوات المفتوحة للعموم، تتناول مواضيع مرتبطة بالاستثمار العقاري والتمويل التشاركي والجباية المغربية الفرنسية، إلى جانب مستجدات سوق العقار بالمملكة.
كما سيحتضن المعرض، يوم 13 يونيو، ندوة خاصة حول دور كرة القدم في تعزيز الروابط بين المغرب وجالياته المقيمة بالخارج، وذلك تزامناً مع أجواء كأس العالم 2026.
وكانت دورة 2025 قد استقطبت أكثر من 44 ألف زائر، شكل المغاربة المقيمون بالخارج نحو 86 في المائة منهم، مقابل 14 في المائة من الأوروبيين، ما يعكس تنامي الاهتمام بالعقار المغربي وبمؤهلات المملكة كوجهة للاستثمار والإقامة.
ويؤكد منظمو المعرض أن هذا الإقبال المتزايد يعكس جاذبية المغرب بفضل تنافسية تكلفة المعيشة، والمزايا الجبائية الموجهة لبعض الفئات، وجودة الحياة، فضلاً عن الدينامية التي يشهدها القطاع العقاري خلال السنوات الأخيرة.





