أعلن “بنك أفريقيا” عن إحداث جائزة التميز في الاستدامة والأثر، مع الشروع في استقبال طلبات الترشيح خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير إلى 15 أبريل 2026، في خطوة تروم تعزيز الانخراط في قضايا الاستدامة وترسيخ مبادئ التمويل ذي الأثر.
وجاء إطلاق هذه الجائزة بمبادرة من الكرسي البان إفريقي للاستدامة والتمويل ذي الأثر، الذي تطوره المؤسسة بشراكة مع ستة فاعلين أكاديميين مغاربة مرجعيين، في خطوة تعكس بلوغ هذا المشروع مرحلة متقدمة من النضج، وتؤكد طموحه في بناء منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي في مجالات الاستدامة.
وتهدف الجائزة إلى تثمين الإسهامات المتميزة التي تجمع بين الابتكار العلمي والتأثير الملموس على أرض الواقع، خاصة في ما يتعلق بقضايا البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكامة (ESG). وقد تم هيكلة الجائزة حول فئتين رئيسيتين؛ الأولى تحمل عنوان “البحث المبتكر” وتكافئ الأعمال الأكاديمية التي تحقق إضافة نوعية في فهم رهانات الاستدامة، مع إدماج بُعد تكنولوجي أو منهجي مبتكر قابل للتأثير في الممارسات. أما الفئة الثانية، “مبادرة ذات أثر”، فتُعنى بالمشاريع العملية التي تقودها مؤسسات، سواء كانت شركات أو جمعيات أو جماعات ترابية، وتُظهر أثراً إيجابياً قابلاً للقياس في مجالات البيئة والتقدم الاجتماعي والحكامة الرشيدة.
وسيخضع تقييم الترشيحات للجنة تحكيم متعددة التخصصات تضم خبراء في مجالات الاستدامة والتمويل والبحث العلمي، اعتماداً على معايير تشمل حجم الأثر والمساهمة في التنمية المستدامة، ومستوى الابتكار، وقابلية التطبيق والتكرار، والجودة العلمية، فضلاً عن القدرة على التحول والتوسع.
ويمكن للراغبين في الترشح تحميل استمارة المشاركة عبر الموقع الرسمي لبنك أفريقيا، وإرسال ملفاتهم إلى البريد الإلكتروني المخصص للجائزة. وسيستفيد الفائزون من اعتراف رسمي، ودعم مالي، إلى جانب مواكبة من طرف شركاء الكرسي والبنك لتسهيل تنزيل مشاريعهم أو أبحاثهم على أرض الواقع.
ومن خلال هذه المبادرة، يجدد بنك أفريقيا التزامه بدوره كمؤسسة رائدة في مجال الاستدامة والتمويل ذي الأثر، مؤكداً رؤيته الرامية إلى إرساء تحول اقتصادي واجتماعي مستدام يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.
