أثار إغلاق الملعب الكبير بفاس استياء جماهيرياً، لتزامنه مع استحقاقات وطنية وقارية للمغرب الرياضي الفاسي. وربط عمدة المدينة، عبد السلام البقالي، القرار بضرورة بدء أشغال التأهيل استعداداً لكأس العالم 2030 واحترام الآجال المحددة للمشروع.
وأوضح البقالي، على هامش دورة مجلس المدينة المنعقدة يوم 5 أكتوبر، أن انطلاق الأشغال يستلزم تسليم الملعب للشركة المكلفة بها. واعتبر أن تأخير هذه الخطوة قد يؤثر على استعدادات فاس ودورها في استضافة المنافسات المونديالية.
وأكد أن المدن المعنية باحتضان البطولة تخضع للمراقبة والتتبع، ما يفرض الحفاظ على وتيرة الأشغال والالتزام بالمواعيد. وأضاف أن لجاناً مختصة تواكب العملية بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية.
وقدم عمدة فاس اعتذاره إلى المغرب الرياضي الفاسي وجماهيره، مع إقراره بتداعيات الإغلاق، خصوصاً بالنسبة لمن اقتنوا تذاكر المباراة. وربط القرار بإكراهات المشروع وأهداف تأهيل الملعب على المدى الطويل.
من جهته، أكد رئيس العصبة الاحترافية لكرة القدم، عبد السلام بلقشور، أن العصبة تفاجأت بدورها بالإغلاق. وأوضح أن القرار يخرج عن صلاحياتها، فيما انصب تدخلها على البحث عن ملعب بديل لمباريات الفريق.
وأشار إلى أن الشركة الجهوية المكلفة بالمنشآت الرياضية بجهة فاس-مكناس أبلغت العصبة بإغلاق الملعب. وعلى إثر ذلك، جرى التواصل مع الجهات المسؤولة وتوجيه المراسلات اللازمة لنقل المباريات إلى مكناس.
وبحسب تقارير أوردها المصدر، قد تمتد فترة الإغلاق إلى نحو عشرين شهراً. ويشمل مشروع التأهيل إصلاحات وتحديثات تستهدف ملاءمة الملعب مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، استعداداً لمونديال 2030.





