تداعيات قرار ترامب: هبوط حاد للدولار مقابل الأورو

يواصل الدولار الأمريكي انخفاضه، مسجلًا أدنى مستوى له أمام الأورو منذ أكثر من ثلاث سنوات، نتيجة للسياسات التجارية والاقتصادية التي انتهجها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما أثر بشكل كبير على مصداقية العملة الأمريكية في أسواق الصرف.
حوالي الساعة 09:05 بتوقيت غرينيتش (11:05 بتوقيت باريس)، انخفض الدولار بنسبة 1.84% مقابل الأورو ليصل إلى 1.1411 دولارًا للأورو، بعد أن سجل 1.1473 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2022. كما تراجع الدولار أيضًا أمام الجنيه الإسترليني بنسبة 0.99% ليصل إلى 1.3099 دولارًا للجنيه، وأمام الفرنك السويسري بنسبة 1.19% ليبلغ 0.8143 فرنكًا سويسريًا للدولار.
هذا التراجع يعكس تدهورًا في الثقة في الاقتصاد الأمريكي، حيث وصل الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عشرة سنوات أمام الفرنك السويسري، الذي يُعتبر من العملات الآمنة في أوقات عدم الاستقرار. هذا الانخفاض يعكس تراجعًا في الثقة بين المستثمرين في الاقتصاد الأمريكي.
على الرغم من أن الدولار كان قد شهد صعودًا ملحوظًا في فترة ما بعد انتخاب دونالد ترامب في نونبر، حيث تعادل مع الأورو، إلا أنه تراجع بشكل كبير بعد تولي ترامب الرئاسة في يناير. يتأثر الدولار بشكل كبير بالحرب التجارية التي بدأها ترامب، بالإضافة إلى التغيرات المفاجئة في سياساته الاقتصادية.
ووفقًا لديريك هالبيني من بنك MUFG، فإنه من الصعب تصور حدوث انتعاش قريب في الثقة بالدولار الأمريكي، نظرًا للقلق من أن الصين ودولًا أخرى قد تتخلى عن استثماراتها في السندات الأمريكية. وأضاف أن السياسات الاقتصادية التي يتبعها ترامب ستظل غير مستقرة، مما قد يعزز من هذه المخاوف.
من جانب آخر، تجاوز الذهب حاجزًا جديدًا في الأسواق، حيث سجل سعر الأونصة أكثر من 3,227.51 دولارًا، مما يعكس زيادة في الإقبال على المعادن النفيسة كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.






