رياضة

تعادل بطعم الخسارة للمغرب الفاسي أمام أسيك ميموزا

قدّم المغرب الفاسي مواجهة تنافسية أمام أسيك ميموزا الإيفواري، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا، بعدما انتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله، مساء الأحد، على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، في لقاء ظل فيه الفريق الفاسي متقدماً إلى غاية الدقائق الأخيرة.

ودخل ممثل العاصمة العلمية هذه المحطة القارية بطموح تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ونجح في ترجمة حضوره إلى هدف خلال الشوط الأول، مؤكداً قدرته على منافسة خصم يملك بدوره تجربة في المسابقات الإفريقية.

كان الموعد في الدقيقة 31 مع هدف التقدم للمغرب الفاسي، بعدما تمكن أسامة نور الدين من هز شباك أسيك ميموزا، واضعاً فريقه في المقدمة خلال مرحلة مهمة من المواجهة.

ومنح هذا الهدف الفريق الفاسي أفضلية على مستوى النتيجة، ليستمر تقدمه إلى نهاية الشوط الأول، في انتظار ما ستسفر عنه الجولة الثانية من المباراة التي احتضنتها مدينة مكناس.

تعادل متأخر لا يلغي أهمية ما حققه الفريق الفاسي خلال الشوط الثاني، ظل المغرب الفاسي يبحث عن الحفاظ على تقدمه والخروج بانتصار يمنحه أفضلية قبل لقاء العودة. غير أن الفريق الإيفواري تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 93، بواسطة بامبا سوهاليو، ليحرم أصحاب الأرض من إنهاء المواجهة بالفوز.

وجاء الهدف في توقيت صعب بالنسبة إلى الفريق الفاسي، الذي كان قريباً من الاحتفاظ بتقدمه حتى صافرة النهاية. ورغم ضياع الانتصار، فإن التعادل لا يحسم مصير المواجهة، إذ ما تزال بطاقة التأهل مرتبطة بما سيقدمه الطرفان في مباراة الإياب.

المغرب الفاسي أمام اختبار الحسم في كوت ديفوار

سيكون المغرب الفاسي مطالباً بمواصلة المنافسة في لقاء العودة، الذي يُرتقب أن يُجرى يوم الأحد 25 أكتوبر بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، على أرضية ملعب فيليكس هوفويت بوانيي.

وتفرض نتيجة الذهاب على الفريق الفاسي التعامل مع المباراة المقبلة بتركيز كبير، بحثاً عن نتيجة تسمح له بمواصلة مشواره في دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة لن يكون فيها مجال لتعويض ما قد يضيع خلال دقائقها.

وبين هدف أسامة نور الدين والتعادل الذي جاء في الوقت بدل الضائع، خرج المغرب الفاسي من مباراة الذهاب بنتيجة تترك جميع الاحتمالات مفتوحة، ليبقى الرهان الآن على قدرته على تقديم مباراة قوية خارج ميدانه وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى