تتقدم أشغال مشروع محطة نقل الطاقة عبر الضخ “المنزل” بإقليم صفرو، التي ستشكل إحدى أبرز منشآت تخزين الكهرباء بالمغرب بقدرة إجمالية تبلغ 362 ميغاواط.
ويقود المشروع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية يصل إلى 441,82 مليون يورو، فيما يرتقب إنجاز مختلف مكوناته خلال 48 شهراً.
وتعتمد المحطة على وحدتين عكسيتين للضخ والتوليد بقدرة 181 ميغاواط لكل واحدة، مستفيدة من فرق ارتفاع يقارب 300 متر بين حوضين اصطناعيين علوي وسفلي، تبلغ سعة كل منهما 3 ملايين متر مكعب.
وسيتم ربط المنشأة بالشبكة الكهربائية الوطنية عبر خط عالي التوتر بطول 29 كيلومتراً، ما سيمكنها من تخزين فائض الكهرباء المنتجة خلال فترات انخفاض الطلب وإعادة ضخها إلى الشبكة خلال أوقات الذروة.
ويأتي هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى رفع حصة الطاقات المتجددة إلى أكثر من 52 في المائة من المزيج الطاقي بحلول سنة 2030، من خلال تعزيز مرونة الشبكة الكهربائية وتحسين استيعاب الإنتاج المتزايد من مصادر الطاقة المتجددة.
وبدخول محطة المنزل الخدمة، ستتعزز قدرات المغرب في مجال تخزين الطاقة الكهرومائية، إلى جانب محطتي أفورار وعبد المومن اللتين توفران حالياً قدرة إجمالية تصل إلى 814 ميغاواط.





