أفريقياالأخبارمال و أعمال

تقرير: “إثمار كابيتال” ثامن أكبر صندوق سيادي في إفريقيا

حل صندوق “إثمار كابيتال” المغربي في المرتبة 79 عالميا ضمن تصنيف الصناديق السيادية لسنة 2026، بعدما بلغت قيمة أصوله المدارة 1.8 مليار دولار، وفق تقرير مشترك صادر عن جامعة IE بمدريد والمعهد الإسباني للتجارة الخارجية والاستثمار (ICEX)، شمل 109 صناديق سيادية حول العالم.

وأظهر التقرير أن إجمالي أصول الصناديق السيادية العالمية ارتفع إلى 15.1 تريليون دولار بحلول أبريل 2026، مقابل 13.2 تريليون دولار في إصدار 2024، مسجلا نموا بنسبة 14% خلال 18 شهرا، بما يعكس استمرار توسع هذا النوع من المؤسسات الاستثمارية.

وعلى المستوى الإفريقي، جاء إثمار كابيتال في المرتبة الثامنة، خلف عدد من الصناديق السيادية بالقارة، من بينها صندوق مصر السيادي بأصول تبلغ ملياري دولار، وهيئة الاستثمار السيادية النيجيرية بـ2.1 مليار دولار، وصندوق أنغولا السيادي بـ2.2 مليار دولار، إضافة إلى صندوق الودائع والاستثمارات التونسي الذي يدير 3.4 مليارات دولار، وصندوق “بولا” البوتسواني بأصول تصل إلى 4.5 مليارات دولار.

في المقابل، تقدم الصندوق المغربي على مؤسسات سيادية إفريقية أخرى، من بينها مؤسسة الاستثمار الموريشيوسية التي تدير أصولا بقيمة 1.2 مليار دولار، والصناديق النفطية الغانية التي تبلغ أصولها مليار دولار، إلى جانب صندوق الاستثمارات الاستراتيجية الغابوني الذي تصل قيمة أصوله إلى 600 مليون دولار.

وفي ما يتعلق بنشاط الاستثمار، سجلت الصناديق السيادية العالمية تنفيذ 391 استثمارا مباشرا خلال الفترة الممتدة من يوليوز 2024 إلى دجنبر 2025، بقيمة إجمالية بلغت 404 مليارات دولار، بزيادة نسبتها 91% مقارنة بالفترة السابقة، رغم تراجع عدد الصفقات بنسبة 17%، وهو ما يعكس اتجاها نحو تنفيذ استثمارات أكبر حجما وأكثر تركيزا.

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة استقطبت 55% من إجمالي قيمة هذه الاستثمارات، بما يعادل 220.4 مليار دولار، تلتها المملكة المتحدة وألمانيا والسعودية وقطر، فيما تصدر قطاع تكنولوجيا المعلومات قائمة القطاعات الأكثر جذبا لرؤوس الأموال السيادية، متبوعا بالخدمات المالية والصحة والصناعة والسلع الاستهلاكية.

زر الذهاب إلى الأعلى