وقع كل من كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، والمدير العام للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عبد الودود خربوش، يوم الاثنين 13 أبريل، اتفاقية شراكة تروم تفعيل برنامج محو الأمية الوظيفية في مجال الصناعة التقليدية، تحت شعار “من أجل حرفي متعلم”.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى اعتماد مقاربة مندمجة تقوم على التكامل بين محو الأمية الوظيفية والتكوين بالتدرج المهني، بما يمكن المستفيدين من اكتساب المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، مع توجيههم نحو مواصلة التكوين في هذا المسار.
كما تولي الاتفاقية اهتماماً خاصاً بتأهيل الحرفيين المؤطرين، من خلال تطوير قدراتهم البيداغوجية لتمكينهم من نقل خبراتهم بأساليب حديثة وفعالة، إلى جانب تعزيز كفاءات الأطر المكلفة بتتبع وتنفيذ البرنامج على المستويين المحلي والجهوي.
وأكد لحسن السعدي أن هذا التعاون يشكل رافعة لتعزيز التقائية السياسات العمومية وتكامل برامج محاربة الأمية والتكوين المهني، مشدداً على أن الاستثمار في قطاع الصناعة التقليدية يعد خياراً استراتيجياً لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة وتنافسية المنتجات الحرفية.
من جهته، أوضح عبد الودود خربوش أن هذه الاتفاقية تمثل محطة أساسية لترسيخ استمرارية البرامج وتعزيز الشراكة المؤسساتية، في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية 2023-2035، مبرزاً أهمية ربط برامج محو الأمية بالإدماج الاقتصادي والاجتماعي للحرفيين.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن جهود ترسيخ نموذج مندمج يجمع بين محو الأمية والتكوين المهني، بما يساهم في إعداد جيل من الحرفيين المؤهلين، القادرين على نقل المعارف والحفاظ على التراث اللامادي للصناعة التقليدية وضمان استمراريته.
