الأخبارالمغرب

جامعة HEM ومؤسسة ألمانية تبحثان تعبئة كفاءات مغاربة العالم

بحث مسؤولون ومقاولون وأكاديميون وممثلون عن الجالية المغربية بالخارج، سبل تعزيز مساهمة مغاربة العالم في التنمية الاقتصادية والعلمية والاجتماعية للمملكة. وركز النقاش على توظيف خبراتهم المهنية، وتشجيع الاستثمار، وتطوير التعاون مع المؤسسات الوطنية.

وجاء ذلك خلال لقاء نظمته جامعة HEM الدولية ومؤسسة كونراد أديناور الألمانية، الخميس 29 أكتوبر، بفندق طور حسان في الرباط، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة.

وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة سبل ربط الكفاءات المغربية بالخارج بالمقاولات والجامعات ومراكز البحث داخل المغرب. كما سلط الضوء على فرص الاستفادة من التجارب المهنية والعلاقات الدولية التي راكمتها الجالية.

وتضم الجالية المغربية بالخارج أكثر من خمسة ملايين شخص، من بينهم مقاولون وباحثون ومهنيون ينشطون في قطاعات مختلفة.

وسبق المؤتمر تنظيم ورشة عمل بمشاركة أفراد من الجالية المغربية. وتناولت ثلاثة محاور أساسية، هي تثمين الخبرات المكتسبة بالخارج، وتشجيع الاستثمار وإحداث المقاولات بالمغرب، وتطوير الشراكات العلمية والشبكات المهنية الدولية.

وعرض المشاركون خلاصات النقاش خلال مؤتمر أدارته الصحفية نسرين أوزداغ. وحضره يونس السلاوي، رئيس مجلس إدارة جامعة HEM الدولية، وستيفن هوفنر، الممثل المقيم لمؤسسة كونراد أديناور بالمغرب وموريتانيا.

وأكد السلاوي أهمية الخبرات والمسارات المهنية التي راكمها مغاربة العالم. واعتبر أنها تشكل رصيدا يمكن استثماره لتعزيز التعاون مع الفاعلين الاقتصاديين والعلميين والمؤسساتيين بالمملكة. كما أبرز دور الجامعة في نقل المعرفة وتقريب مختلف الأطراف.

وشهد اللقاء مداخلة لجمال بلحرش، رئيس دار الجالية المغربية وعضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

كما شارك في المائدة المستديرة عدد من الفاعلين، من بينهم حفيظة مقدميري، المقاولة ورئيسة جمعية IRZAFRANE، وكريم عامر، رئيس جهة “MeM by CGEM”، ومحمد الكرز، رئيس شبكة الكفاءات الألمانية المغربية (DMK)، وسمير بنيس، الدبلوماسي السابق والمؤسس المشارك لمنصة “Morocco World News”.

وركزت المداخلات على سبل تسهيل الاستثمار ومواكبة المبادرات المقاولاتية. كما تناولت أهمية توظيف الشبكات المهنية التي يتوفر عليها مغاربة العالم لإقامة شراكات مع المقاولات والمؤسسات المغربية.

وحظي إشراك الشباب والخريجين بنصيب من النقاش. وأعربت بشرى باي، المديرة العامة لجامعة HEM الدولية، عن تطلعها إلى توسيع المشاريع المشتركة بين الطلبة والباحثين المغاربة والكفاءات المغربية بالخارج، خصوصا في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيات الحديثة.

من جانبه، أبرز هوفنر دور الجاليات في تعزيز الروابط بين بلدانها الأصلية والمجتمعات التي تقيم فيها. كما استحضر أنشطة مؤسسة كونراد أديناور بالمغرب في دعم التبادل والتعاون بين المغرب وأوروبا.

وتسعى الجامعة والمؤسسة الألمانية إلى ترجمة مخرجات اللقاء إلى شراكات عملية ومستدامة. وتشمل هذه الخطوة تسهيل التواصل بين كفاءات الجالية والمقاولات والجامعات ومراكز البحث المغربية، وتشجيع إطلاق مشاريع مشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى