أشرف جلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بـالأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بمدينة سلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان، لفائدة 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
وتهم هذه العملية، في نسختها الثامنة والعشرين، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية الأساسية، تشمل الدقيق والحليب والأرز والزيت والسكر ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي، بغلاف مالي إجمالي يناهز 305 ملايين درهم، بهدف دعم الأسر الأكثر احتياجا، خاصة الأرامل والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة.
تعتمد العملية، للسنة الثانية على التوالي، على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر المستحقة، بما يضمن دقة الاستهداف وشفافية التوزيع على مستوى 1304 جماعات ترابية معنية. وقد تم تحيين اللوائح بناء على مؤشرات سوسيو-اقتصادية، بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، مما أسهم في إرساء إطار مرجعي موحد يكرس حكامة أفضل وفعالية أكبر في التنفيذ.
وتنسجم عملية “رمضان 1447” مع البرنامج الإنساني الذي تنفذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية) ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والرامي إلى تقديم الدعم للفئات المعوزة وتعزيز ثقافة التضامن.
وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، بشكل رمزي قففا من المواد الغذائية لعشرة من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية.
ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا يفوق 2,5 مليار درهم، فيما ارتفع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 أسرة عند الانطلاق إلى مليون أسرة ابتداء من سنة 2023، ما يعكس تطور هذه المبادرة واتساع نطاقها الاجتماعي.






