عقدت جمعية ذاكرة الدار البيضاء (Casamemoire)، جمعها العام العادي بمدينة الدار البيضاء، حيث شهد اللقاء انتخاب مكتب تنفيذي جديد لتعزيز الاستمرارية ومواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالحفاظ على التراث المعماري والحضري والثقافي البيضاوي ونقله والاعتراف به.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستمرارية وتعزيز العمل المؤسسي، حيث جدد أعضاء الجمعية الثقة في كريم الرويسي وأعيد انتخابه كرئيس لجمعية كازاميموار، بينما تم انتخاب ياسين بنزريويل نائبًا للرئيس، ومهجة نايت بركة كاتبةً عامة، مع ليلى أخميس كنائبة للكُاتبة العامة، وعباس مسفر أمينًا للمال، وحمزة ديوري نائبًا له، إلى جانب المستشارين أيمن بالب، وكليمانتين بنسليمان، وربيعة الريضاوي، لتعزيز العمل المؤسسي ومواصلة المشاريع الاستراتيجية للجمعية.
ويطمح المكتب الجديد إلى تعزيز أثر جمعية “كازاميموار” عبر استراتيجية قائمة على مشاريع مهيكلة ومستدامة، ويأتي على رأس هذه المشاريع “دار التراث”، إذ يُرتقب أن يصبح الواجهة الرئيسية للجمعية. وقد تم تصوره كفضاء مفتوح وحيوي، يضم مكتبة، وقاعة للمحاضرات، أروقة للمعارض، وورشات تربوية، ليشكل مركزا مرجعيًا لنقل التراث البيضاوي.
كما تواصل الجمعية ديناميتها في مجال الرقمنة، من خلال تعزيز تطبيق كازا تراث الذي يقدّم زيارات صوتية موجهة للأحياء الرمزية لمدينة الدار البيضاء، إلى جانب تطوير الجامعة الرقمية للتراث، المخصصة لتكوين المرشدين المتطوعين، الوسطاء الثقافيين، وعموم الجمهور.






