الأخبارالمغرب

جيغالاب تحول الخبرة المغربية إلى حلول تشخيصية موجهة لإفريقيا

تستعد شركة جيغالاب لبدء مرحلة جديدة من توسعها، عبر تطوير حلول للتشخيص الطبي مصممة ومصنعة في المغرب، بهدف الاستجابة إلى احتياجات الأنظمة الصحية الإفريقية. وكشف مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، كريم زاهر، في عدد خاص من مجلة «فوربس إفريقيا» مخصص للمملكة، عن استراتيجية تجمع بين تعزيز الإنتاج المحلي والتوسع في أسواق القارة.

وتأسست الشركة المغربية سنة 2007، حيث انطلقت أنشطتها بتوزيع الحلول والتجهيزات الموجهة إلى المختبرات. وكان المغرب يعتمد آنذاك على إرسال بعض العينات الطبية إلى فرنسا لتحليلها، في عملية قد تستغرق نحو أسبوعين.

وطورت جيغالاب نموذج أعمالها تدريجيا للانتقال من التوزيع إلى التصنيع المحلي، قبل أن تسرع جائحة كوفيد-19 هذا التحول الصناعي. واستجابة إلى الطلب المتزايد على وسائل الكشف، طورت الشركة اختبارا لعابيا يمكن استخدامه منزليا.

وتشمل محفظة جيغالاب حاليا اختبارات سريعة للكشف عن عدد من الأمراض، من بينها فيروس نقص المناعة البشرية، والتهاب الكبد، والملاريا، وجدري القردة والزهري.

وتعمل الشركة بالتعاون مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تطوير جيل جديد من أدوات التشخيص، من بينها اختبارات متعددة الأهداف تتيح الكشف عن عدة مسببات مرضية انطلاقا من عينة واحدة.

وتستند هذه الاستراتيجية أيضا إلى اتفاقية أبرمتها جيغالاب في ماي الماضي مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، بهدف إدماج الاختبارات السريعة المطورة في المغرب ضمن مسارات الرعاية الصحية.

وبعد تعزيز قدراتها الإنتاجية داخل المملكة، تتجه الشركة إلى توسيع حضورها في إفريقيا، إذ توفر بالفعل حلولا تشخيصية في النيجر وبنين، بالتوازي مع تطوير شراكات في كوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال والكاميرون.

ويندرج هذا التوسع ضمن طموح أوسع لتعزيز إنتاج التقنيات الطبية داخل القارة. ويدافع كريم زاهر عن نموذج يقوم على تلبية الاحتياجات الصحية الإفريقية من خلال قدرات صناعية محلية، بدلا من الاعتماد شبه الكامل على الحلول المستوردة.

وتعتزم جيغالاب توظيف الخبرة التي راكمتها في المغرب لتوسيع انتشار حلولها التشخيصية عبر الأسواق الإفريقية، مرتكزة على محورين مترابطين يتمثلان في تعزيز التصنيع المحلي وتوسيع حضورها تدريجيا داخل القارة.

زر الذهاب إلى الأعلى