خروج الصندوق الفرنسي يمهد لتغييرات جديدة في شركة “جيدة”
تعتزم شركة التمويل “جيدة” نقل مقرها الاجتماعي من الرباط إلى القطب المالي للدار البيضاء، وتوسيع تدخلاتها لتشمل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وستعرض هذه التعديلات على المساهمين خلال جمع عام مختلط، مقرر في 23 نونبر 2026.
وتأتي الخطوة بعد تغير في المساهمين، إثر انسحاب صندوق الودائع والأمانات الفرنسي “CDC”. فقد فوت الصندوق كامل حصته إلى صندوق الإيداع والتدبير “CDG”، وغادر مجلس الإدارة ابتداءً من 29 شتنبر 2026.
وحسب المعطيات الواردة بشأن جدول الأعمال، يستند توسيع النشاط إلى اعتماد منحه بنك المغرب للشركة في 17 شتنبر 2025. ويتيح لها تمويل هياكل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب مؤسسات القروض الصغرى المغربية.
كما يشمل تعديل غرض الشركة إمكانية المساهمة في رأسمال مقاولات تنشط في القطاعين أو تمارس أنشطة مكملة لهما. وتحتفظ “جيدة” أيضاً بإمكانية تلقي أموال من الجمهور يتجاوز أجلها سنة، وفق الترخيص الممنوح لها.
وعلى مستوى الحكامة، سيبت المساهمون في مقترح تعيين وفاء نعيم الإدريسي عضواً بمجلس الإدارة. وقد اقترح المجلس هذا التعيين يوم 21 أكتوبر، لولاية تنتهي عقب الجمع العام المخصص للمصادقة على حسابات سنة 2029.
أما نقل المقر، فيهم عنواناً جديداً بـ”ماين ستريت”، القطعة 60، داخل القطب المالي للدار البيضاء. ويتطلب تنفيذه تعديل المادة الرابعة من النظام الأساسي.
وسيبحث الجمع أيضاً حذف الإشارات إلى الصندوق الفرنسي من الوثائق النظامية، تبعاً لخروجه من الرأسمال. وستعرض المقترحات للتصويت خلال اجتماع عن بعد، يبدأ في الثالثة والنصف بعد الزوال.





