كشفت كاسبرسكي والمركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار عن دراسة جديدة ترصد عادات استخدام الأطفال للوسائل الرقمية بالمغرب، ومدى تعرضهم للمخاطر المرتبطة بالإنترنت، وذلك بالاعتماد على آراء ألف من الآباء والأمهات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و16 سنة.
وتركز الدراسة على كيفية تعامل الأطفال واليافعين مع البيئة الرقمية، من خلال رصد الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، واستخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب المخاطر التي قد يواجهونها أثناء تصفح الإنترنت.
كما تتناول الدراسة دور الأسرة في مواكبة الاستخدام الرقمي للأطفال، ومدى حضور الحوار بين الآباء وأبنائهم حول الممارسات الآمنة على الإنترنت، فضلا عن استخدام أدوات الرقابة الأبوية للحد من المخاطر المحتملة.
وشملت الدراسة أيضا الاستخدامات الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة روبوتات المحادثة، إلى جانب قضية التزييف العميق “Deepfake”، في ظل توسع حضور هذه التقنيات في البيئة الرقمية التي يتفاعل معها الأطفال.
وتهدف كاسبرسكي والمركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار من خلال هذه الدراسة إلى تقديم صورة عن السلوك الرقمي للأطفال بالمغرب، ورصد أبرز القضايا المرتبطة بسلامتهم على الإنترنت، إلى جانب التعرف على المخاوف التي تواجه الأسر في مواكبة استخدام أبنائها للتكنولوجيا.





