دعا مشاركون في مؤتمر دولي بمراكش إلى إدراج الاستشارات الطبية عن بُعد ضمن تعويضات التأمين الصحي. واعتبروا أن تحمل كلفتها سيشجع الاستفادة منها، خصوصاً لدى سكان المناطق النائية والمرضى الذين يواجهون صعوبات التنقل.
ونظم مجلس المنافسة اللقاء، أمس الأربعاء 14 أكتوبر، لمناقشة السياسة الصحية بالمغرب في ظل تعميم التغطية الاجتماعية. كما خصص جلسة لدور الطب عن بُعد والذكاء الاصطناعي في تطوير العرض الطبي.
وفي هذا السياق، أكد حسن غزال، رئيس الجمعية المغربية للطب عن بُعد والصحة الإلكترونية، أهمية التعويض لتقليص الفوارق المجالية. وأشار إلى إمكانية تسهيل الاستشارة الطبية دون إلزام المرضى بقطع مسافات طويلة.
وبالموازاة، دعا أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، إلى تطوير مراكز تربط الأطر الصحية المحلية بأطباء متخصصين عن بُعد. واعتبر أن هذه المقاربة ستفيد النساء والأطفال والمرضى المحتاجين إلى متابعة منتظمة.
كما شدد على تكوين الأطباء والأطر شبه الطبية وباقي العاملين في استعمال الأدوات الرقمية. وتشمل التطبيقات المعنية الفحص بالموجات فوق الصوتية عن بُعد وتفسير نتائج التحاليل.
أما كوثر البياتي، العضو المستقل بمجلس إدارة “Theralase Technologies”، فدعت إلى تشجيع الاستثمار ودعم الشركات الناشئة. وأبرزت أهمية الشراكات الدولية لنقل التكنولوجيا والخبرات، دون الإضرار بالابتكار المحلي.
وتظل التعويضات المطروحة مطلباً لتطوير التغطية الصحية، إذ لم يتضمن اللقاء إعلاناً عن اعتماد آلية جديدة للتكفل بهذه الاستشارات.





