دعت زينب العدوي، الرئيسة الأولى للمجلس الأعلى للحسابات، إلى تعزيز مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل الأجهزة العليا للرقابة المالية بإفريقيا.
وأكدت العدوي، خلال أشغال الدورة الـ63 للجنة التوجيهية، وإطلاق الاحتفالات بالذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية (AFROSAI)، بالعاصمة التشادية نجامينا، أن انتظام اجتماعات المنظمة يشكل ركيزة أساسية لضمان الشفافية والمحاسبة.
وشددت على أهمية التزام المؤسسات الأعضاء بضمان استمرارية عمل المنظمة والحفاظ على مصداقيتها. واعتبرت أن عقد الاجتماعات الدورية بانتظام يمثل أساسا للشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، تماما كما تطالب أجهزة الرقابة المؤسسات الخاضعة لافتحاصها بتقديم تقارير دورية حول استخدام المال العام.
وأبرزت العدوي أهمية هذه الدورة، التي تنعقد قبل سنة واحدة من انتهاء المخطط الاستراتيجي للمنظمة للفترة 2022-2027.
وأعربت عن أملها في أن تسفر أشغالها عن نتائج تعزز قدرات المؤسسات الأعضاء، وتدعم التعاون مع الشركاء التقنيين والماليين، فضلا عن تقييم حصيلة عمل المنظمة.
وفي سياق متصل، شاركت الرئيسة الأولى للمجلس الأعلى للحسابات في مائدة مستديرة حول الدين العمومي في إفريقيا، على هامش هذه الدورة.
وتناولت المناقشات التحديات المرتبطة بتدبير الدين العمومي، وضمان استقلالية الرقابة عليه. كما بحث المشاركون سبل الحفاظ على استدامة المالية العمومية في ظل التحديات التي تواجه الاقتصادات الإفريقية.





