كشفت الفيفا عن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026، في مبادرة موسيقية ضخمة تعد من أبرز المشاريع الثقافية المرتبطة بالبطولة، والتي ستقام في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. ويتكون الألبوم من 18 أغنية تجمع فنانين من مختلف القارات، في تعاونات فنية غير مسبوقة تهدف إلى تجسيد روح المونديال وتنوعه العالمي.
ويأتي هذا المشروع ليؤكد رغبة الفيفا في جعل كأس العالم أكثر من مجرد حدث رياضي، بل منصة ثقافية وفنية تجمع الشعوب عبر الموسيقى كما تجمعهم كرة القدم داخل الملاعب. وقد أصبح الألبوم متاحا للطلب المسبق على منصات البث الرقمي، مع وعود بالكشف عن المزيد من الأغاني والتعاونات خلال الأشهر المقبلة.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن المشروع يجمع فنانين عالميين ومواهب جديدة في مبادرة تروم توظيف قوة الموسيقى وكرة القدم لتقريب الجماهير من مختلف الثقافات والبلدان.
وأوضح “فيفا” أن الألبوم أصبح متاحاً للحجز المسبق عبر منصات البث الموسيقي، مشيراً إلى أن المشروع يضم أسماء بارزة في الساحة الفنية العالمية إلى جانب مواهب صاعدة تمثل قارات وخلفيات موسيقية مختلفة.
ويشارك في الألبوم عدد من الفنانين العالميين، من بينهم شاكيرا وبورنا بوي وليسا وأنيتا وريما وستورمزي ودادي يانكي ونورا فتحي وآخرون، ضمن قائمة متنوعة تمثل عدة لغات وأنماط موسيقية.
كما ستقدّم بعض الأغاني في حفلات العد التنازلي للمونديال في مكسيكو وتورونتو ولوس أنجلوس، إضافة إلى حفلات الافتتاح. وبهذا، يتحول مونديال 2026 إلى تجربة تجمع بين الرياضة والموسيقى والثقافة في حدث عالمي واحد.





