
صادق مجلس الحكومة، الخميس المنصرم، على تعيين عبد الكبير زهود مديرا عاما للشركة الوطنية لدراسات مضيق جبل طارق التابعة لوزارة التجهيز والماء، باعتبارها الشركة المكلفة بالتنسيق مع الشركة الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق “SECEGSA”، وذلك بهدف إعادة دراسة مشروع النفق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا عبر المضيق.
وأشار الإعلام الاسباني، إلى أن المغرب و إسبانيا في صدد العمل على بناء هذا النفق عبر قاع البحر عند تقاطع المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، بطول 28 كيلومتراً وعلى عمق 300 متر.
وكانت قد أعلنت شركة”SECEGSA”، مؤخرا، إدراجها ضمن المستفيدين من الدعم الأوروبي في إطار خطة الإنعاش الإسبانية لإجراء دراسات جديدة حول هذه البنية التحتية. كما خصصت الحكومة الإسبانية، ضمن مشروع ميزانية سنة 2023، مبلغ 750 ألف أورو لفائدة الشركة ذاتها، من أجل إعداد دراسة جديدة بمشاركة شركة ألمانية متخصصة في إعداد الدراسات المتعلقة بالأنفاق البحرية.
وفي هذا السياق، تناقلت وسائل إعلام إسبانية، تعيين زهود في هذا المنصب، حيث ربطته برغبة البلدين في تسريع إخراج مشروع النفق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا عبر المضيق، إذ تم تعيين اللجنة المشتركة لدراسة جدوى توحيد القارتين في عام 1979، أي قبل نحو 43 سنة، وهو المشروع الذي تأثر في أكثر من محطة بعوامل عديدة، من بينها الأزمات السياسية والدبلوماسية بين الطرفين.





