الأخبارالمغربمال و أعمال

شركة “سامير”.. المحكمة التجارية بالدار البيضاء تسمح باستمرار النشاط لمدة 3 أشهر

قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، بالإذن باستمرار النشاط لمدة 3 أشهر بشركة “سامير” التي تواجه التصفية القضائية منذ 21 مارس 2016..

وسيضمن هذا الحكم استمرار المحافظة على العقود الجارية، ومنها عقود الشغل للعمال الرسميين بالشركة.

وما زالت تجارية البيضاء تنتظر عروض شراء جديدة من قبل مستثمرين، منذ فتحها باب تلقي العروض لشراء “سامير”، بسعر افتتاحي يناهز 21.46 مليار درهم.

وأبدت 7 شركات دولية اهتمامها بشراء أصول شركة “سامير” والشركات الفرعية التابعة لها. يتعلق الأمر بشركات من الإمارات والولايات المتحدة وإسبانيا، لكن لم يتم إلى حدود الساعة الاستقرار على عرض جدي للشراء في هذا الشأن.

وعرضت الشركة للبيع لأول مرة في 2017، لكن رغم تلقي عدد من العروض المحلية والأجنبية لم يتم قبول أي منها في حينه.

يعتبر الحسين اليماني، عن المكتب النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”  ومنسق جبهة إنقاذ المصفاة، أن المحكمة بقرارها  تفتح المجال أمام مواصلة العمل بهدف التفويت القضائي لأصول الشركة من أجل المحافظة على التشغيل وتغطية ما يمكن تغطيته من الديون المتراكمة عليها.

وتؤكد الجبهة على أن ضرورة عودة سامير للأمن الطاقي للمغرب والرفع من المخزونات ومن أجل المساهمة في تنزيل الأسعار للمحروقات والاستفادة من الهوامش المهمة لتكرير النفط، مؤكدة على أن مصفاة سامير مازالت قادرة على استئناف نشاظها.

وكانت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، قد أكدت أن وزارتها تدرس السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة لملف شركة “سامير”، مشيرة إلى أن ذلك سيتم بمراعاة مصالح الدولة المغربية، وساكنة مدينة المحمدية والعاملين في الشركة، مشددة على أنه سيتم الإعلان عن الحلول في أقرب وقت مناسب.
وأوضحت الوزيرة أن ملف شركة “سامير” يتسم بتعقيد غير مسبوق بسبب تراكم المشاكل بين المستثمر والدولة المغربية لأكثر من عشرين سنة، الشيء الذي نجم عنه توقف المصفاة، وإحالة الملف على القضاء والنطق بالتصفية القضائية للشركة مع استمرار نشاطها تحت إشراف السانديك وقاض منتدب.

زر الذهاب إلى الأعلى