شركة ABA Technology تُصدر حلول الذكاء الاصطناعي الطبي إلى البرتغال
خطا برنامج “Fusion AI for the Future of Health”، الذي تطوره شركة مغربية ناشئة، أولى خطواته الدولية من خلال إطلاقه في البرتغال، في تجربة تعكس طموحًا متزايدًا لتموقع المغرب ضمن خريطة الابتكار العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي الموجه للقطاع الصحي.
وقامت شركة ABA Technology، ومقرها “تكنوبارك” الدار البيضاء، بنشر هذا البرنامج داخل جامعة إيفورا، بهدف دعم مؤسسات التعليم العالي في إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن التكوين الطبي، وتطوير الأنظمة الاستشفائية، وتعزيز البحث في العلوم البيوطبية.
ويشكل البعد المغربي ركيزة أساسية في هذا المشروع، حيث تؤكد الشركة اعتمادها على مقاربة “الذكاء الاصطناعي السيادي”، من خلال منصة Fusion AI التي تقدمها كحل “مبتكر ومطور بالكامل في المغرب”. وتشتغل الشركة، التي يقودها محمد بنودة، على تقنيات متقدمة تجمع بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة الطرفية والبنيات التحتية الصحية.
ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية. أولها تكوين “الطبيب المعزز”، القادر على استخدام وتطوير والإشراف على أنظمة الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، وذلك عبر منظومة “Medifus Doctors” المدمجة في المناهج الطبية.
أما المحور الثاني، فيتعلق بتطوير مفهوم “المستشفى الذكي”، من خلال حلول “Medifus Clinical” التي تهدف إلى تحسين مسارات العلاج وجودة التكفل بالمرضى. في حين يركز المحور الثالث على البحث العلمي، عبر منصة “Medifus Research Hub” الموجهة لدعم الابتكار في مجالات اكتشاف الأدوية، والنمذجة الجزيئية، والطب الشخصي.
كما أطلقت الشركة مختبرًا متخصصًا تحت اسم “AI Lab for Sovereign Health”، يهدف إلى تطوير تطبيقات سريرية قائمة على الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التحكم في معطيات الصحة، باعتبارها عنصرًا استراتيجيًا للجامعات والمؤسسات الصحية والجهات التنظيمية.
وأكد محمد بنودة أن هذه المبادرة تسعى إلى إعداد جيل جديد من الأطباء القادرين على توظيف الذكاء الاصطناعي بفعالية، إلى جانب دعم أنظمة صحية أكثر ذكاءً واستباقية وسيادة. ويعد إطلاق البرنامج في البرتغال خطوة أولى نحو تصدير حل تكنولوجي مغربي يسعى لفرض حضوره في السوق الدولية للذكاء الاصطناعي الطبي.
ويعكس هذا التوسع توجهًا متناميًا نحو تعزيز مكانة المغرب في سباق الابتكار العالمي، خاصة في مجال الصحة الرقمية، حيث أصبحت السيطرة على البيانات والبنيات التحتية والتطبيقات عاملاً حاسمًا في تحقيق السيادة التكنولوجية.






