الأخبارمال و أعمال

عمور تراهن على طاقات الشباب لتطوير السياحة الوطنية

احتضنت الرباط، أمس الثلاثاء 31 مارس 2026، نهائي النسخة الجديدة من مسابقة “Future Leaders Challenge Maroc”، بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، في سياق دينامية متسارعة يشهدها القطاع السياحي بالمغرب، ترتكز بشكل متزايد على كفاءات الشباب وقدرتهم على الابتكار.

وشكّل هذا الحدث مناسبة لطرح إشكالية محورية تتعلق بكيفية جعل السياحة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومساهمة فعالة في تقليص الفوارق المجالية. وفي هذا الإطار، أبرزت عمور أن السياحة لم تعد مجرد نشاط اقتصادي، بل أضحت قطاعاً استراتيجياً يساهم في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية لفائدة مختلف الجهات.

وأفادت الوزيرة بأن المغرب استقبل نحو 20 مليون سائح خلال سنة 2025، محققاً عائدات بلغت 138 مليار درهم من العملة الصعبة، إلى جانب إحداث 92 ألف منصب شغل خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ما يعكس الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع.

وأكدت عمور أن الرهان على الشباب يظل محورياً في بناء مستقبل السياحة، مشددة على أهمية مواكبتهم عبر تعزيز التكوين في مهن السياحة، وتسهيل ولوجهم إلى التمويل، وكذا إدماج مشاريعهم ضمن الاستراتيجية الوطنية للقطاع.

وعرفت هذه الدورة مشاركة 12 مؤسسة تكوين مغربية، اشتغلت على مدى أشهر على تطوير حلول مبتكرة استجابة لتحدٍّ استراتيجي حددته لجنة تضم عدداً من الفاعلين البارزين في المجال. وقدمت الفرق المشاركة مشاريع تهم مجالات متعددة، من بينها الابتكار الرقمي، والاستدامة، وتثمين الموروث الثقافي، وإشراك الساكنة المحلية، بما يتماشى مع أولويات خارطة طريق السياحة 2023-2026.

وفي ختام التظاهرة، تم الإعلان عن الفرق المتأهلة لتمثيل المغرب في النهائي الدولي المرتقب تنظيمه بدبي، في خطوة تعكس انخراط المملكة في دعم الكفاءات الشابة وتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي في مجال السياحة.

زر الذهاب إلى الأعلى