في ذكراها الـ 19.. محطات في مسار الأميرة للا خديجة

تحل، اليوم السبت، الذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وهي مناسبة تحظى باهتمام رسمي وشعبي في المملكة المغربية، حيث جرت العادة أن تُستحضر خلالها دلالات الارتباط التاريخي بين المؤسسة الملكية ومختلف مكونات المجتمع.

وتعود ولادة سموها إلى 28 فبراير 2007، وفق بلاغ صادر آنذاك عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، معلناً ميلاد المولودة الثانية لجلالة الملك محمد السادس، بعد الأمير مولاي الحسن.

سجلت الأميرة للا خديجة حضوراً في عدد من الأنشطة الرسمية إلى جانب جلالة الملك وأفراد الأسرة الملكية، من بينها حضور تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي لدعم التمدرس سنة 2018. وفي فبراير 2019، شاركت في الاستقبال الرسمي الذي ترأسه جلالة الملك على شرف عاهلي إسبانيا، فيليبي السادس وليتيثيا أورتيث، إلى جانب عدد من أفراد الأسرة الملكية. وخلال السنة نفسها، حضرت الزيارة التي قام بها البابا فرنسيس إلى المغرب.

وفي 13 دجنبر 2019، ترأست سموها حفل تدشين رواق الزواحف الإفريقية بحديقة الحيوانات بالرباط، في أول نشاط رسمي تترأسه بشكل مباشر. كما واصلت حضورها في مناسبات دبلوماسية بارزة، من بينها مراسم الاستقبال الرسمي التي أقيمت بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، حيث حضرت سموها إلى جانب ولي العهد الأمير مولاي الحسن وعدد من أفراد الأسرة الملكية حفل التوقيع على اتفاقيات ثنائية ومأدبة العشاء الرسمية بالقصر الملكي بالرباط.

وفي 3 مارس 2025، وبتعليمات ملكية، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة بالرباط على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وهي مبادرة اجتماعية سنوية تستهدف دعم الأسر في وضعية هشاشة خلال شهر رمضان.

وتشكل ذكرى ميلاد الأميرة للا خديجة مناسبة تُستحضر فيها هذه المحطات، في سياق متابعة الرأي العام لمسار أفراد الأسرة الملكية ومشاركتهم في الأنشطة الرسمية ذات الطابع الاجتماعي والدبلوماسي، ضمن تقاليد دستورية ومؤسساتية تؤطر دور المؤسسة الملكية في الحياة العامة بالمغرب.

Exit mobile version