الأخبارمال و أعمال

قافلة “الجهويات للاستثمار” تحط الرحال بفاس لدعم دينامية ريادة الأعمال

حطت القافلة الوطنية “الجهويات للاستثمار” التابعة لمجموعة البنك الشعبي المركزي رحالها بمدينة فاس، في محطة جديدة تروم تعزيز دينامية الاستثمار وريادة الأعمال بجهة فاس-مكناس، ومواكبة مشاريع المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة.

وجمع هذا اللقاء، المنظم في سياق يشهد تزايد جاذبية الجهة على المستوى الاقتصادي، مختلف الفاعلين في المنظومة المقاولاتية على الصعيدين الجهوي والوطني، لمناقشة سبل دعم التنمية الترابية وتحفيز الاستثمار المنتج وخلق القيمة المضافة.

وشكلت هذه المحطة، التي قادتها نزهة بلقزيز، رئيسة مجموعة البنك الشعبي، فرصة لتعزيز التواصل بين حاملي المشاريع والمقاولات والمؤسسات الداعمة والشركاء الماليين، بهدف تسهيل انتقال المشاريع من مرحلة الفكرة إلى مرحلة الإنجاز.

وأكد مسؤولو مجموعة البنك الشعبي المركزي أن جهة فاس-مكناس تتوفر على مؤهلات مهمة تجعلها من بين المناطق الواعدة بالمملكة، بفضل موقعها الاستراتيجي، وتنوع نسيجها الاقتصادي، وحيوية مقاولاتها، إضافة إلى توفرها على موارد بشرية مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية.

ويرتكز البرنامج المخصص للمقاولين على مواكبة شخصية لحاملي المشاريع، وتنظيم لقاءات أعمال ثنائية، إلى جانب تعبئة خبراء متخصصين لتقديم الاستشارة والتوجيه والمساهمة في تجاوز التحديات التي قد تعترض تنفيذ المشاريع الاستثمارية.

ومن خلال هذه المبادرة، تسعى مجموعة البنك الشعبي المركزي إلى تعزيز دورها كفاعل مالي قريب من المستثمرين والمقاولات، عبر توفير حلول متكاملة تجمع بين التمويل والمواكبة والتشبيك، بما يساهم في دعم تنافسية النسيج الاقتصادي الجهوي.

كما تندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة تشاركية تهدف إلى توحيد جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات عمومية وفاعلين اقتصاديين وهيئات مواكبة، من أجل خلق فرص استثمارية جديدة، ودعم نمو المقاولات، والمساهمة في إحداث فرص الشغل.

وتعكس محطة فاس أيضاً إرادة مختلف الفاعلين في تعزيز المنظومة الاقتصادية الجهوية وبناء رؤية مشتركة للتنمية، بما يمكن الجهة من استثمار مؤهلاتها التنافسية واستقطاب المزيد من الاستثمارات وتسريع وتيرة تحولها الاقتصادي.

زر الذهاب إلى الأعلى