“لابيل التضامني”.. مبادرة مجموعة “لابيل في” لترسيخ ثقافة التكافل (فيديو)
في إطار ترسيخ التزامها المجتمعي خلال شهر رمضان، نظمت مجموعة “لابيل في” النسخة الرابعة من مبادرة “لابيل التضامني”، وهي برنامج تضامني يهدف إلى دعم عدد من الجمعيات النشيطة في مجال العمل الاجتماعي، من خلال توفير المواد الغذائية والمساهمة في تنظيم موائد الإفطار لفائدة الأسر المعوزة.
واحتضن مقر جمعية تضامن الأمل بالدار البيضاء، أمس الاثنين، إحدى محطات هذه المبادرة، حيث تم تقديم دعم مباشر لفائدة أزيد من 1800 مستفيد يتوافدون على موائد الإفطار كل يوم، في إطار برنامج اجتماعي مستمر تشرف عليه الجمعية.
وفي هذا السياق، أوضحت نوال الرماش، المسؤولة عن قسم التنمية المستدامة بمجموعة “لا بيل في”، أن “تنظيم هذه النسخة الرابعة من “لا بيل التضامني” يندرج ضمن التزام المجموعة بمواكبة العمل الجمعوي، ومساندة المبادرات ذات الأثر الاجتماعي المباشر”، مشيرة إلى أن “الفطور الرمضاني يشكل مناسبة لتعزيز هذا التعاون، حيث قمنا هذه السنة بتزويد الجمعية بأكثر من 35 ألف صنف من المواد الأساسية التي تُستعمل في تحضير وجبات الإفطار”.
من جهته، عبّر حمزة رمزي، مدير التجارة الإلكترونية بالمجموعة، عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المبادرة، مؤكداً أن فرق العمل، بما في ذلك فريق قسم التجارة الإلكترونية، حضرت للمساهمة الميدانية في تنظيم موائد الإفطار. وأضاف أن المبادرة مكنت من المساهمة في تجهيز ما بين 100 و200 مائدة خيرية، مبرزاً أن هذا البرنامج التضامني يُنظم منذ أربع سنوات، مع التزام بمواصلة دعمه خلال السنوات المقبلة.
أما مصطفى الهوش، رئيس جمعية “تضامن الأمل”، فاستعرض تطور عملية “إفطار الأمل” التي بلغت دورتها الرابعة عشرة، موضحاً أنها انطلقت بمبادرة من مجموعة أصدقاء استشعروا حاجة عدد من الأسر بالمنطقة إلى موائد إفطار خلال رمضان. وأشار إلى أن عدد المستفيدين ارتفع من 400 شخص في البدايات إلى حوالي 2500 حالياً، فيما يستقبل البرنامج يومياً نحو 2000 مستفيد، موجهاً الشكر للمتطوعين ولمجموعة “لابيل في” على الدعم المتواصل وتوفير المنتوجات الغذائية.
وتجسد مبادرة “لابيل التضامني” نموذجاً للتكامل بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث تسهم في تعزيز قيم التضامن والتآزر خلال الشهر الفضيل، من خلال دعم مباشر ومستدام لفائدة الفئات الهشة، بما يعكس البعد الاجتماعي الذي تحرص مجموعة “لابيل في” على ترسيخه ضمن استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية.






