مدينة المهن بالبيضاء تطلق مختبرا للابتكار الترابي

أعلنت مدينة المهن والكفاءات لجهة الدار البيضاء-سطات، بشراكة مع مؤسسة “OTED” (التمكين والتنمية الترابية)، عن إطلاق “مختبر النواصر للابتكار الترابي” (NOTIL)، الذي يهدف إلى تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية محلياً، اعتماداً على الذكاء الجماعي والعمل التشاركي.

ويأتي هذا المشروع في إطار انفتاح مدينة المهن والكفاءات على محيطها السوسيو-اقتصادي، وسعيها إلى الإسهام في التنمية الترابية عبر آليات تشاركية. ويعتمد المختبر على مقاربة تشاركية ترتكز على أربعة محاور أساسية: تعبئة الذكاء الجماعي، إشراك الفاعلين المحليين في بناء وتنفيذ المشاريع، تجريب الحلول الميدانية وتكييفها، وضمان الاستدامة والأثر الاجتماعي.

ويسعى المختبر إلى إشراك مختلف الفاعلين من مقاولات وجماعات ترابية وجمعيات وتعاونيات، إلى جانب المتدربين والمكونين بمدينة المهن والكفاءات، في ابتكار حلول محلية قابلة للتنفيذ والتعميم.

وحسب بلاغ صادر عن المؤسستين المنظمتين، فإن “NOTIL” سيعود بفوائد ملموسة على مختلف الأطراف المعنية. إذ سيمكن المقاولات من تعزيز تنافسيتها من خلال حلول مبتكرة وفرص التبرع بالخبرات، كما سيُسهم في تسريع إنجاز المشاريع الترابية وتحسين الحكامة المحلية. أما المتدربون فسيستفيدون من تكوين عملي يعزز من قابليتهم للتشغيل، بينما ستُمنح المجتمعات المحلية فرصاً للمشاركة في اتخاذ القرار وتحسين جودة الحياة.

ودعا المختبر جميع الفاعلين من مقاولات وخبراء وجمعيات إلى الانخراط في هذه الدينامية من خلال المشاركة في ورشات البناء المشترك، وتقاسم التحديات الترابية، والمساهمة في تطوير مشاريع مجددة وملائمة للواقع المحلي.

يُشار إلى أن مدينة المهن والكفاءات الدار البيضاء-سطات تحتضن 9 أقطاب مهنية و111 شعبة تكوين، وتستقبل أزيد من 4800 متدرب، وتتوفر على إقامة بطاقة استيعابية تصل إلى 700 سرير. كما تحتضن المدينة فضاءات للابتكار تضم حاضنة مقاولات، ومصنعاً رقمياً، ومختبراً للإبداع الصناعي، فضلاً عن مركز للتوجيه المهني، ومكتبة متعددة الوسائط، ومركزاً للغات والمهارات الذاتية.

Exit mobile version