أعرب عدد من الفاعلين الاقتصاديين السويديين عن اهتمام متزايد بالاستثمار في المغرب، خلال لقاء احتضنته مكتب الصرف بالعاصمة الرباط، في إطار زيارة وفد اقتصادي من السويد.
ويعود هذا الاهتمام، بحسب المشاركين، إلى المزايا التي يوفرها الإطار التنظيمي المغربي في مجال الصرف، خاصة ما يتعلق بحرية تحويل رؤوس الأموال وإمكانية تحويل الأرباح، وهو ما يعتبر عاملاً أساسياً في تعزيز جاذبية السوق المغربية لدى المستثمرين الأجانب.
وضم الوفد السويدي ممثلين عن مؤسسات اقتصادية ومالية، من بينها هيئات دعم الاستثمار والتصدير، إضافة إلى ممثلة الدبلوماسية السويدية بالمغرب، حيث تم تبادل وجهات النظر حول فرص الاستثمار في عدد من القطاعات الواعدة.
وخلال اللقاء، تم تسليط الضوء على الإصلاحات التي عرفها النظام المالي المغربي، والتي ساهمت في تعزيز الثقة لدى المستثمرين الأجانب، خصوصاً في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة والصناعات المرتبطة بالتحول الاقتصادي.
ويأتي هذا الاهتمام في سياق تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب والسويد، في ظل توجه متزايد نحو تطوير الشراكات الاستثمارية واستكشاف فرص جديدة داخل السوق المغربية.
