أثار حادث وقع أثناء المداومة الليلية بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي في العيون ردود فعل نقابية، بعدما اضطر طاقم صحي، وفق رواية الفيدرالية الوطنية لقطاع الصحة التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى كسر سلاسل كانت تغلق ممرا لنقل مريضة في حالة حرجة إلى قاعة الإنعاش الأولي.
وأفاد المكتب المحلي للفيدرالية، في بلاغ مؤرخ في 10 غشت، بأن المريضة كانت بحاجة إلى نقل عاجل من قاعة الملاحظة إلى قاعة الإنعاش الأولي، غير أن الممر الرابط بين المسارين الأحمر والأخضر داخل المستشفى كان مغلقا بالسلاسل. وأضاف أن فريق المداومة قرر كسرها للسماح بمرور المريضة واستكمال إجراءات التكفل بها.
وبعد الواقعة، جرى، حسب المصدر النقابي، استدعاء ممرض للمثول أمام عناصر الأمن في حدود الساعة الثالثة صباحا، بناء على قرار من مدير المستشفى. وانتقدت الفيدرالية هذه الخطوة، معلنة تضامنها مع الممرض المعني.
وأكدت الهيئة النقابية أنها سبق أن نبهت إدارة المستشفى إلى المخاطر المحتملة الناجمة عن إغلاق هذا الممر، مطالبة بالكشف عن أسباب اتخاذ القرار وضمان عدم إغلاق المسالك الضرورية لتنقل المرضى والأطقم الصحية، خصوصا خلال الحالات الاستعجالية.
وأشارت الفيدرالية إلى وفاة المريضة لاحقا، من دون أن تجزم بوجود علاقة بين الوفاة وإغلاق الممر. وطالبت بفتح تحقيق إداري لتحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات المحتملة، داعية المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء إلى التدخل لضمان سلامة الأطر الصحية وحسن تدبير الحالات الطارئة.





