أعلنت شركة ساوند إنرجي، أمس الاثنين 17 مارس 2025، أن شركة “منا إنرجي”، الفرع المغربي الذي تم بيعه أخيرا إلى مجموعة مناجم، قد اعتمدت رسميًا هذا الاسم. وتستمر الشركة في تنفيذ عملياتها في موقع تندرارة، حيث تركز بشكل رئيسي على تعديل العقد مع شركة “إيتالفلويد”، المكلفة ببناء الوحدة الصغيرة لتحويل الغاز إلى سائل.
وتتوقع ساوند إنرجي أن تكتمل الأعمال، بما في ذلك تركيب نظام جمع الغاز وربط الآبار، بحلول الربع الثالث من سنة 2025.
وكانت شركة “إيتالفلويد”، المقاول الرئيسي المسؤول عن تصميم وبناء وتشغيل وصيانة المنشأة، قد اتفقت مع المشغل على تعديل الاتفاق التعاقدي القائم، وذلك من خلال إنهاء عقد الإيجار الممول من قبل البائع الذي تم الإعلان عنه في 23 دجنبر 2020، ليتم توقيع عقد الهندسة والتوريد والبناء (EPC) الذي يتوافق مع معايير الصناعة.
وأوضحت ساوند إنرجي أن المدفوعات الرأسمالية السابقة التي بلغت حوالي 9.5 مليون دولار بموجب عقد الإيجار قد تم التعرف عليها من قبل “إيتالفلويد” كدفعة جزئية في إطار العقد الجديد، الذي بموجبه، تعهدت “إيتالفلويد” بتشغيل منشأة معالجة وتسييل الغاز في الربع الرابع من سنة 2025.
واتفق كل من المكتب الوطني للمعادن الهيدروكاربورات وشركة “إيتالفلويد” على دفع مبلغ 25 مليون دولار على مدى فترة زمنية معينة، مقابل تخفيض كبير في تكاليف التشغيل وإلغاء رسوم الإيجار اليومية. من هذا المبلغ، سيتم دفع 18 مليون دولار وفقًا لجدول زمني يتماشى مع تقدم الأشغال، بينما سيتم دفع 7 مليون دولار بمجرد أن تصبح المنشأة جاهزة للعمل بشكل كامل.
وبالإضافة إلى ذلك، يتم حاليًا تحضير عقد للصيانة والتشغيل مع “إيتالفلويد” لضمان استمرارية المنشأة في تحقيق الأهداف الإنتاجية من حيث التوفر والأداء وتوريد الغاز الطبيعي المسال.
تجدر الإشارة إلى أن الانتقال من عقد الإيجار إلى عقد الهندسة والمشتريات والأشغال سيؤدي إلى زيادة القيمة الحالية الصافية للمشروع ويمنح المشغل مزيدًا من السيطرة على تحقيق هدفه في تصدير الغاز الطبيعي المسال بحلول الربع الرابع من سنة 2025.
ستواصل ساوند إنرجي تقديم خدمات الدعم للمكتب الوطني للمعادن الهيدروكاربورات كما هو متفق عليه في الاتفاقية التقنية بين الطرفين.
