تنظم الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية الدورة الرابعة للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية، يومي 15 و 16 ماي 2026 على الساعة الثامنة والنصف مساءً بمسرح لارميطاج بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار “الثقافة، رافعة للتنمية والإشعاع المستدام”.
وتواصل الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، من خلال هذا الموعد الثقافي، التزامها بصون التراث الموسيقي المغربي وتثمينه ونقله إلى الأجيال القادمة، مع تعزيز الحوار بين مختلف التعبيرات الموسيقية الوطنية، في سياق يهدف إلى إبراز غنى وتنوع الهوية الثقافية المغربية.
وتنظم هذه الدورة تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبدعم من اليانصيب الوطني المغربي وأولماس للمياه المعدنية، في إطار شراكة تؤكد الانخراط في دعم الثقافة والتراث اللامادي الوطني.
وتكتسي هذه النسخة طابعاً خاصاً، لكونها تتزامن مع الافتتاح الرسمي لمسرح لارميطاج الجديد، الذي يُرتقب أن يشكل فضاءً ثقافياً ومعمارياً بارزاً يعزز مكانة الدار البيضاء كقطب فني وثقافي على الصعيد الوطني.
وسيقدم المهرجان برمجة فنية متنوعة تجمع نخبة من الأسماء اللامعة في فن الموسيقى الأندلسية والموروث الغنائي المغربي، حيث يشارك في حفل 15 ماي جوق الموسيقى الأندلسية للأستاذ محمد أمين الدبي، والفنان الحاج محمد باجدوب، والفنانة بهاء روندا، إلى جانب جوق تطوان بقيادة الأستاذ فهد بنكيران، والتينور حكيم، والفنان بلال الهواج.
أما حفل 16 ماي، فيعرف مشاركة الجوق العتيد للموسيقى الأندلسية بفاس بقيادة الأستاذ محمد بريول رفقة الفنانة شيماء عمران، إضافة إلى مشاركة مجموعة ناس الغيوان ومفاجآت فنية أخرى.
وفي تصريح لها، أكدت فاطمة مبشور، الرئيسة المؤسسة للجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، أن تنظيم هذه الدورة يندرج في إطار رؤية تروم جعل الثقافة والموسيقى الأندلسية رافعة حقيقية للتنمية والإشعاع المستدام، وتعزيز حضور التراث الموسيقي المغربي في المشهد الثقافي الوطني والدولي.






