هيئة النزاهة: رؤية جديدة تعتمد الفعالية في محاربة الفساد

أكد محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أن المجلس الجديد للهيئة سيعمل وفق رؤية تقوم على القرب والفعالية والالتقائية في الأداء، من أجل تعزيز ثقة المواطنين والارتقاء بأدوار المؤسسة.

وأوضح بنعليلو، خلال الاجتماع الأول لمجلس الهيئة المنعقد، اليوم الاثنين 12 ماي بالرباط، أن الهيئة ستعتمد منهجية جديدة للأداء، تقوم على تواصل فعّال مع المواطنات والمواطنين، بهدف التفاعل مع انشغالاتهم وانتظاراتهم في ما يخص الوقاية من الفساد ومحاربته.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا الاجتماع سيتناول عدة محاور تتعلق بمجالات عمل الهيئة، خاصة ما يرتبط بالجانب الوقائي، والتحسيسي، والتربوي، بالإضافة إلى استقبال ومعالجة الشكايات والتبليغات المتعلقة بأفعال الفساد.

وشدد رئيس الهيئة على أن مكافحة الفساد تندرج ضمن القضايا العمومية التي تتطلب انخراط مختلف الفاعلين على كافة المستويات، داعيًا إلى تكامل الجهود من أجل مواجهة هذه الآفة.

وأعلنت الهيئة، من خلال ورقة إخبارية صادرة بالمناسبة، انطلاق مرحلة جديدة من الانفتاح على عموم المواطنين باعتبارهم شركاء أساسيين في الوقاية من الفساد ومحاربته، وفاعلين رئيسيين في تعزيز التفاعل الإيجابي مع مبادرات الهيئة. وأكدت الهيئة في ذات السياق أن المواطن يشكل عنصرًا محوريًا في التغيير ومصدرًا لليقظة المجتمعية.

كما جددت الهيئة تأكيدها على التزامها بتنزيل مهامها وفق مقاربة متكاملة تشمل تقديم مقترحات الإصلاح، وصياغة التوصيات والتوجهات الكفيلة بالوقاية من الرشوة ومحاربتها، إلى جانب النهوض بثقافة المرفق العام، وتعزيز التوعية والتكوين على قيم النزاهة، ومعالجة التبليغات والشكايات المتعلقة بالفساد وإحالتها إلى الجهات المختصة.

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في سياق دينامية جديدة تهدف إلى ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة والمسؤولية، ومواكبة الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة.

ويُعد مجلس الهيئة فضاءً للتوجيه والمصادقة، ويضطلع بدور رئيسي في ضمان حكامة القرار وتعزيز الانسجام العام لبرامج الهيئة ومشاريعها، بما يرسخ مكانتها كمؤسسة مستقلة تشتغل في إطار من المسؤولية والشفافية والانفتاح.

Exit mobile version