أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اجتماع المكتب السياسي الذي انعقد صباح اليوم الأحد 11 يناير 2026 بمقر الحزب في الرباط، أنه لن يخوض غمار المنافسة على رئاسة الحزب لولاية ثالثة.
وأكد أخنوش أمام أعضاء المكتب أنه لن يقوم بتعديل النظام الداخلي للحزب من أجل تمديد فترة ولايته، مفضلاً الالتزام بالقاعدة التي تقضي بأن الرئاسة لا تتجاوز ولايتين.
ومن المقرر أن يقدم الحزب ترشيحاً جديداً لخلافته خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر انعقاده في السابع من فبراير المقبل في مدينة الجديدة.
وأشار عدد من قياديي الحزب إلى أن القرار لم يحظ بإجماع داخل المكتب السياسي، حيث حاول بعض الأعضاء الدفع نحو استمرار أخنوش في قيادة الحزب، غير أنه تمسك بمنح الفرصة لكفاءات جديدة واحترام القانون الأساسي للمؤسسة.
وكان أخنوش في كلمته أمام المجلس الوطني للحزب السبت 10 يناير 2026 قد ألمح إلى إمكانية دعوة المكتب السياسي لتمديد انتداب الهياكل الحزبية الأخرى، وفقاً لمقتضيات المادة 34 من النظام، لضمان استمرارية العمل الميداني في هذه السنة التي وصفها بـ “الحاسمة” نظراً للاستحقاقات التي تنتظر الحزب.
وأوضح أن تفعيل دور المنظمات الموازية وكافة الفاعلين داخل الحزب يُعد جزءاً من استراتيجية “مسار المستقبل”، التي تهدف إلى توسيع النقاش العمومي والارتكاز على شبكات الكفاءات في هيئات الصحة والهندسة ومنظمات الشباب والمرأة وغيرها.
