الأخبارالمغرب

أسبوع على إلغاء الساعة الإضافية.. ارتياح واسع بين المغاربة

مرّ أسبوع على عودة المغرب إلى توقيت غرينتش وإنهاء العمل بالساعة الإضافية. وأخّرت المملكة الساعة بستين دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد 20 شتنبر 2026، تنفيذاً للقرار الحكومي القاضي بالرجوع إلى الساعة القانونية.

وخلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الجديد، عبّر عدد من المغاربة عن ارتياحهم لهذا التحول. واعتبر مواطنون أن العودة إلى الساعة القانونية منحتهم شعوراً بامتداد اليوم، ووفرت لهم وقتاً أكبر لتنظيم التزاماتهم.

وتداول مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي انطباعات إيجابية بشأن التوقيت الجديد. وأكدوا أن الاستيقاظ أصبح أكثر انسجاماً مع ضوء النهار، وأنهم باتوا يشعرون براحة أكبر عند التوجه إلى العمل أو الدراسة.

ورغم أن عدد ساعات اليوم لم يتغير فعلياً، جعل تأخير الساعة توقيت الأنشطة اليومية أقرب إلى الإيقاع الطبيعي للشروق والغروب. وعزز هذا التغيير لدى كثيرين الإحساس بأن اليوم أصبح أطول وأكثر تنظيماً.

كما استفادت أسر مغربية من التوقيت الجديد في تنظيم مواعيد النوم والوجبات والأنشطة اليومية. ورأى مواطنون أن العودة إلى توقيت غرينتش خففت صعوبة الاستيقاظ في الظلام، خاصة مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء.

وأثار اعتماد الساعة الإضافية نقاشاً واسعاً منذ دخولها حيز التنفيذ بصورة دائمة سنة 2018، باستثناء شهر رمضان. وانتقد مواطنون تأثيرها في مواعيد الدراسة والعمل والنوم، بينما تجاوز عدد الموقعين على عريضة إلكترونية تطالب بالعودة إلى التوقيت الطبيعي 20 ألف شخص.

وقررت الحكومة إنهاء العمل بالساعة الإضافية استجابة لمطالب المواطنين، لتطوي بذلك مرحلة استمرت قرابة ثماني سنوات. وبعد أسبوع من تطبيق القرار، لقي توقيت غرينتش ترحيباً من مغاربة عبروا عن سعادتهم باستعادة ما وصفوه بـ”الوقت الطبيعي”.

زر الذهاب إلى الأعلى