الأخبارالمغربعلوم وتكنولوجيا

“أورنج المغرب” تعزز ثقافة الابتكار عبر قمة Gen Z للذكاء الاصطناعي

نظمت أورنج المغرب، عبر منصة Orange Digital Center، الدورة الثانية من قمة Gen Z للذكاء الاصطناعي، وهي تظاهرة خصصت هذه السنة للشباب بهدف تعزيز ثقافة الابتكار الرقمي واستكشاف الفرص التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.

وجاء تنظيم الحدث تحت شعار “الذكاء الاصطناعي و Gen Z: التعلم والإبداع والابتكار”، بحضور عدد من الخبراء ورواد الأعمال والطلبة وصناع القرار، إلى جانب أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي أشرفت على افتتاح أشغال القمة.

وشكلت التظاهرة فضاءً للنقاش وتبادل الخبرات حول التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في عالم الأعمال والتكنولوجيا، مع التركيز على دور الشباب في مواكبة هذه التحولات والاستفادة من الفرص التي توفرها.

وتناول المشاركون سبعة محاور رئيسية شملت الذكاء الاصطناعي والتصميم، والذكاء الاصطناعي والمقاولات الناشئة، والموارد البشرية، والبيانات، والذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، والألعاب الإلكترونية، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باللغة الدارجة.

كما استعرض عدد من المتدخلين تجاربهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، مسلطين الضوء على الإمكانات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإبداع وخلق فرص جديدة للتشغيل وتطوير المشاريع الناشئة.

وأكدت أورنج المغرب أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهودها الرامية إلى دعم الكفاءات الشابة ومواكبة التحول الرقمي بالمملكة، من خلال توفير فضاءات للتكوين والتأطير وتمكين الشباب من اكتساب المهارات الرقمية المطلوبة في مهن المستقبل.

وفي هذا السياق، أبرز هندريك كاستيل، المدير العام لأورنج المغرب، أن الاستثمار في الشباب والابتكار يشكل أحد المحاور الأساسية لاستراتيجية المجموعة، معتبراً أن قمة Gen Z تتيح للشباب فرصة فهم التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي والاستعداد للاندماج في الاقتصاد الرقمي.

ويعكس نجاح الدورة الثانية من القمة، بحسب المنظمين، تنامي اهتمام الشباب المغربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال الرقمية، ودور هذه التكنولوجيات في دعم الابتكار وتسريع وتيرة التحول الرقمي بالمغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى